الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٨٨ - في حقوق الوالدين والولد
يقول الله تعالى: ((لَن تَناالُواْ الْبِرَّ حَتّى تُنفِقُواْ مِمّا تُحِبُّونَ))[١٠٢٤]. قال: ثم قال عليه السلام: وأما قول الله تعالى:((أمّا[١٠٢٥] يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُماا))[١٠٢٦]ـ الآية. قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما إن ضرباك. قال: ((وَقُل لَهُماا قَوْلاً كَرِيمًا))[١٠٢٧] إن ضرباك فقل لهما bغفر الله لكماv فذلك منك قول كريم. قال: ((وَاخْفِضْ لَهُماا جَنااحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ))[١٠٢٨] قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدم قدامهما[١٠٢٩].
وعنه عليه السلام[١٠٣٠]: إن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. فقال: لا تشرك بالله شيئاً وإن حرقت وعذبت[١٠٣١] إلا وقلبك مطمئن بالإيمان، ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل فإن ذلك من الإيمان[١٠٣٢].
وعنه عليه السلام أنه سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال[١٠٣٣]: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله[١٠٣٤].
[١٠٢٤] سورة آل عمران/ ٩٢.
[١٠٢٥] في النص القرآني: "إما".
[١٠٢٦] سورة الإسراء/ ٢٣.
[١٠٢٧] سورة الإسراء/ ٢٣.
[١٠٢٨] سورة الإسراء / ٢٤.
[١٠٢٩] أنظر: الكافي،الكليني:٢/١٥٧ــ ١٥٨،كتاب الإيمان والكفر، باب البر بالوالدين/ح١.
[١٠٣٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٣١] في الكافي: "وإن حرقت بالنار وعذبت".
[١٠٣٢] الكافي، الكليني: ٢/ ١٥٨، كتاب الإيمان والكفر، باب البر بالوالدين/ ح٢.
[١٠٣٣] في المحاسن: "عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، أي الأعمال أفضل؟ قال: ... الحديث".
[١٠٣٤] المحاسن، البرقي: ١/ ٢٩٢، كتاب مصابيح الظلم، باب ٤٧ المحبوبات/ ح٧.