الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٠ - في حقوق المسلم والمؤمن
وعن أبان بن تغلب[٧٧٧] قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: من طاف بالبيت أسبوعاً كتب الله تعالى له ستة آلاف حسنة، ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وفي رواية: وقضى له ستة آلاف حاجة، قال: ثم قال: وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف ــ حتى عدّ عشراً[٧٧٨].
وعنه عليه السلام[٧٧٩] قال: إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا يكون[٧٨٠] عنده فيهتم بها قلبه، فيدخله الله[٧٨١] بهمه الجنة[٧٨٢].
وعنه عليه السلام[٧٨٣] قال: من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له[٧٨٤] في حاجته ابتلي بالقيام[٧٨٥] بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر[٧٨٦].
[٧٧٧] أبان بن تغلب: بنقطتين فوق فمعجمة، ابن رباح، بنقطة تحت الباء، أبو سعيد البكري الجريري، بالجيم المضمومة والمهملتين، مولى بني جرير، ثقة جليل القدر سيد عصره، وفقيه، وعمدة الأئمة، روى عن الصادق عليه السلام ثلاثين ألف حديث.
الرجال، ابن داود: ٩ ــ ١٠، باب الهمزة/ الرقم ٤ أبان بن تغلب.
[٧٧٨] أنظر : الكافي ، الكليني : ٢ / ١٩٤ ، كتاب الإيمان والكفر ، باب قضاء حاجة المؤمن/ ح ٦.
[٧٧٩] الإمام الباقر عليه السلام.
[٧٨٠] في الكافي: "فلا تكون".
[٧٨١] في الكافي: "الله تبارك وتعالى".
[٧٨٢] الكافي، الكليني: ٢/ ١٩٦، كتاب الإيمان والكفر، باب قضاء حاجة المؤمن/ ح١٤.
[٧٨٣] أي: "الإمام الباقر عليه السلام".
[٧٨٤] ليس في المحاسن: "له".
[٧٨٥] ليس في المحاسن: "بالقيام".
[٧٨٦] المحاسن، البرقي: ١/ ٩٩، كتاب عقاب الأعمال، باب ٣١ عقاب من استعان به المؤمن فلم يعنه/ ح٢.