الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٦١ - في حقوق المسلم والمؤمن
الثالث والعشرون: النصيحة لكل مسلم والجهد في إدخال السرور في قلبه، ففي الصحيح عن الصادق عليه السلام قال: يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب[٨٨٩].
وقال الباقر عليه السلام:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه[٨٩٠].
وقال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أصبح ولم يهتم[٨٩١] بأمور المسلمين فليس بمسلم[٨٩٢].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيته[٨٩٣] سروراً[٨٩٤].
وعن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من سر مؤمناً فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله[٨٩٥].
وعنه عليه السلام[٨٩٦] قال: تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة، وصرفه القذى[٨٩٧] عنه
[٨٨٩] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٠٨، كتاب الإيمان والكفر، باب نصيحة المؤمن/ ح٢.
[٨٩٠] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ٢/ ٢٠٢.
[٨٩١] في الكافي: "ولا يهتم".
[٨٩٢] الكافي، الكليني: ٢/ ١٦٣، كتاب الإيمان والكفر، باب الإهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم/ ح١.
[٨٩٣] في الجعفريات: "أهل بيت".
[٨٩٤] الجعفريات، الأشعث الكوفي: ١٩٣ ــ ١٩٤، كتاب التفسير، باب في ذكر البنات.
[٨٩٥] مصادقة الإخوان، الشيخ الصدوق: ٦٢، باب إدخال السرور على المؤمن/ ح٩.
[٨٩٦] أي: "الإمام الباقر عليه السلام".
[٨٩٧] القذى: جمع قذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك.
النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: ٤/ ٣٠، مادة "قذا ".