الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٦٢ - في حقوق المسلم والمؤمن
حسنة، وما عبد الله بشيء أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن[٨٩٨].
وقال الصادق عليه السلام: لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنه عليه أدخله فقط، بل والله علينا، بل والله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[٨٩٩].
الرابع والعشرون: أن يعود مرضاهم. قال الصادق عليه السلام: من عاد مريضاً من المسلمين وكّل الله[٩٠٠] به سبعين ألفاً من الملائكة يغشون رحله يسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلواتهم لعائد[٩٠١] المريض[٩٠٢].
وعنه عليه السلام[٩٠٣] قال: أيما مؤمن عاد مؤمناً حتى[٩٠٤] يصبح شيعه سبعين[٩٠٥] ألف ملك، فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي، وإن عاده مساءً كان له مثل ذلك حتى يصبح[٩٠٦].
وعن الصادق عليه السلام قال: إذا دخل أحدكم على أخيه عائداً له فليدع له[٩٠٧]، فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة[٩٠٨].
[٨٩٨] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٦/ ٣٤٩، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باب ٢٤ استحباب إدخال السرور على المؤمن وتحريم إدخال الكرب عليه/ ح٢.
[٨٩٩] الكافي،الكليني:٢/١٨٩، كتاب الإيمان والكفر، باب إدخال السرور على المؤمنين/ ح٦.
[٩٠٠] في الذكرى: "الله عزّوجل".
[٩٠١] في الذكرى: "لعايد" بدل "لعائد".
[٩٠٢] الذكرى، الشهيد الأول: ٣٦، الاحتضار وأحكام المحتضر.
[٩٠٣] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٠٤] في الكافي: "حين".
[٩٠٥] في الكافي: "سبعون".
[٩٠٦] الكافي، الكليني: ٣/ ١٢١، كتاب الجنائز، باب ثواب عيادة المريض/ ح٨.
[٩٠٧] في المكارم: "فليدع له وليطلب منه الدعاء".
[٩٠٨] مكارم الأخلاق، الطبرسي:٣٦١، الفصل الأول في آداب المريض والعائد وعلاجه، في عيادة المريض.