الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٠٢ - في حقوق الزوجين
وأما حقها عليه: فأن «يسدّ جوعتها، ويستر عورتها، ولا يقبح لها وجهاً»[١٠٨٩]. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خياركم خياركم لنسائكم[١٠٩٠]. وفي رواية: خيركم خيركم لنسائه، وأنا خيركم لنسائي[١٠٩١].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: عيال الرجل أُسراؤه، وأحب العباد إلى الله تعالى[١٠٩٢] أحسنهم صنيعاً إلى أُسرائه[١٠٩٣].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج، إن تركته انتفعت به وإن أقمته كسرته[١٠٩٤].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الأجر أعطاه الله تعالى[١٠٩٥] ثواب الشاكرين[١٠٩٦].
[١٠٨٩] الكافي، الكليني: ٥/ ٥١١، كتاب النكاح، باب حق المرأة على الزوج/ ح٥.
[١٠٩٠] ذخيرة الحفاظ، محمد بن طاهر المقدسي: ٣/ ١٢٩٨/ ح٢٨٠٠.
[١٠٩١] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٣/ ٤٤٣، باب حق المرأة على الزوج/ ح١٤.
[١٠٩٢] في المكارم: "عزّوجل" بدل "تعالى".
[١٠٩٣] مكارم الأخلاق، الطبرسي: ٢١٧، في حق المرأة على الزوج.
[١٠٩٤] الكافي، الكليني: ٥/ ٥١٣، كتاب النكاح، باب مداراة الزوجة/ ح١.
[١٠٩٥] ليس في الأمالي: "تعالى".
[١٠٩٦] الأمالي، الصدوق: ٤٣٠، المجلس السادس والستون/ ح١.