الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٤٣ - في صلوة الآيات
في صلوة الآيات
قال[٤٤٦]: وأما الآيات[٤٤٧] فاستحضر عندها أهوال الآخرة وزلازلها، وتكوير الشمس والقمر وظلمة القيامة ووجل الخلائق وخوفهم من الأخذ والنكال والعقوبة والاستئصال[٤٤٨]، فأكثر من الدعاء والابتهال بمزيد الخضوع والخشوع والخوف والوجل في النجاة من تلك الشدائد، ورد النور بعد الظلمة والمسامحة على الهفوة والزلة.
وتب إلى الله من ذنوبك وأحسن التوبة عسى أن ينظر إليك، وأنت منكسر النفس مطرق الرأس مستح من التقصير، فيقبل توبتك ويسامح هفوتك[٤٤٩].
[٤٤٦] أي: الشهيد الثاني زين الدين بن علي.
[٤٤٧] أي: صلاة الآيات.
[٤٤٨] قال الطريحي: استأصل الله الكفار، أي: أهلكهم جميعا. واستأصل الشيء: إذا قطعه من أصله.
مجمع البحرين، الطريحي: ١/٧٩، مادة "أصل".
[٤٤٩] أنظر: أسرار الصلاة، الشهيد الثاني: ٢١١ ــ ٢١٢، في أسرار صلاة الآيات. أسرار العبادات، الفيض الكاشاني: ١٧٠ ــ ١٧١، الباب السادس في سائر الصلوات، صلاة الآيات. الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: ٢٤٦، الفصل الثاني والعشرون صلاة الآيات. جامع السعادات، النراقي: ٣/ ٣٦٢، فصل ما ينبغي للمؤمن عند ظهور الآيات.