الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٥٠ - في مدح حسن الخلق وذم سيئه
وعنه عليه السلام[٩٦] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم»[٩٧].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق[٩٨]، يعمران الديار ويزيدان في الأعمار»[٩٩].
وقال عليه السلام[١٠٠]: «إن الخلق الحسن ليميث[١٠١] الخطيئة كما تميث الشمس الجليد»[١٠٢].
وقال عليه السلام[١٠٣]: «إن الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح»[١٠٤].
وقال عليه السلام[١٠٥]: «إن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم»[١٠٦].
[٩٦] الإمام الصادق عليه السلام.
[٩٧] الكافي، الكليني: ٢/١٠٠، كتاب الإيمان والكفر، باب حسن الخلق/ ح٥.
[٩٨] الكافي، الكليني: ٢/١٠٠، كتاب الإيمان والكفر، باب حسن الخلق/ ح٦.
[٩٩] أعلام الدين، الديلمي: ١٢٠، باب صفة المؤمن. وفيه عن الصادق عليه السلام: «البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار».
[١٠٠] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[١٠١] في المصدر:"يميث".
[١٠٢] الكافي، الكليني: ٢/١٠٠، كتاب الإيمان والكفر، باب حسن الخلق/ ح٧.
[١٠٣] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[١٠٤] الكافي، الكليني: ٢/١٠١، كتاب الإيمان والكفر، باب حسن الخلق/ ح١٢.
[١٠٥] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[١٠٦] الكافي، الكليني: ٢ / ١٠٣، كتاب الإيمان والكفر، باب حسن الخلق/ ح١٨. وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٢/١٤٩، كتاب الحج، أبواب أحكام العشرة، باب ١٠٤ استحباب حسن الخلق مع الناس/ ح٤.