الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٣٥ - في صلاة الجمعة
حضرته والفوز بمخاطبته، بعد الإتيان بمقدمات الصلاة من وظائف اليوم من التنظيف والتطييب والتعمم وحلق الرأس وقص الشارب والأظفار وغير ذلك من السنن[٤٤١] بقلب مقبل صاف وعمل مخلص ونية خالصة: كما تعمل ذلك في لقاء ملك الدنيا.
ولا تقصد بهذه الوظائف حظك من الرفاهية، فتخسر صفقتك وتظهر بعد ذلك حسرتك، وكلما أمكنك تكثير المطالب التي يترتب عليها الثواب بعملك فاقصدها يضاعف ثواب عملك بقصدها إن أمكنك ذلك[٤٤٢].
[٤٤١] أنظر في الآداب والسنن وتفصيلها وما ورد فيهما: حلية المتقين، العلامة المجلسي. جامع أحاديث الشيعة، البروجردي: الجزء ٢٠ و٢١.
[٤٤٢] أنظر: أسرار الصلاة، الشهيد الثاني: ٢٠١ ــ ٢٠٣، البحث الثاني، أسرار صلاة الجمعة. أسرار العبادات، الفيض الكاشاني: ١٦٢ ــ ١٦٤، الباب الخامس في صلاة الجمعة وآدابها، آداب الجمعة. الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: ٢٤٤ ــ ٢٤٥، الفصل العشرون صلاة الجمعة.