الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٦٠ - في حقوق المسلم والمؤمن
وعنه عليه السلام[٨٧٩]: إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فليس تقية[٨٨٠].
الثاني والعشرون: أن يتجنب مخالطة الأغنياء ويختلط بالمساكين، ويحسن إلى الأيتام، فقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين[٨٨١].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إياكم ومجالسة الموتى. قيل: ومن الموتى[٨٨٢]؟ قال: الأغنياء[٨٨٣].
وقال الصادق عليه السلام: ما من عبد مسح يده على رأس يتيم ترحماً له إلا أعطاه الله عزّوجل بكل شعرة نوراً يوم القيامة[٨٨٤].
وروي أنه يكتب الله تعالى[٨٨٥] له بعدد كل شعرة مرت عليها يده حسنة[٨٨٦].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أنكر منكم قساوة قلبه فليدن يتيماً فيلاطفه وليمسح رأسه يلن قلبه بإذن الله، فإن[٨٨٧] لليتيم حقاً[٨٨٨].
[٨٧٩] أي: "الإمام الباقر عليه السلام".
[٨٨٠] الحدائق الناضرة، البحراني: ١٨/ ١٥٣.
[٨٨١] جامع الأخبار، الشعيري: ١١١، الفصل السابع والستون في الفقراء.
[٨٨٢] في الإحياء: "ومن الموتى يا رسول الله".
[٨٨٣] إحياء علوم الدين، الغزالي: ٢/ ١٨٧، كتاب آداب الألفة والأخوة، الباب الثالث في حق المسلم والرحم والجوار.
[٨٨٤] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٨٨، كتاب الطهارة، باب النوادر/ ح١٢.
[٨٨٥] في الفقيه: "عزّوجل".
[٨٨٦] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٨٨، كتاب الطهارة، باب النوادر/ ح١٣.
[٨٨٧] في الوسائل "إن" بدل "فإن".
[٨٨٨] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ٢١/ ٣٧٥، كتاب النكاح، أبواب أحكام الأولاد، باب ١٣ استحباب مسح رأس اليتيم ترحما به/ ح٤.