الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٩ - في حقوق المسلم والمؤمن
الحادي والعشرون: التقية والمداراة مع الأشرار. عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى[٨٦٣]:((أُوْلئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَرَّتَيْنِ بِماا صَبَرُوا))[٨٦٤] قال: بما صبروا على التقية. ((وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ))[٨٦٥] قال: الحسنة التقية والسيئة الإذاعة[٨٦٦].
وعنه عليه السلام[٨٦٧] قال: إن تسعة أعشار الدين التقية[٨٦٨]، ولا دين لمن لا تقية له[٨٦٩].
وعنه عليه السلام[٨٧٠] قال: التقية من دين الله[٨٧١].
وعن الباقر عليه السلام قال: التقية ديني[٨٧٢] ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له[٨٧٣].
وعنه عليه السلام[٨٧٤] قال: التقية في كل ضرورة، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به[٨٧٥].
وعنه عليه السلام[٨٧٦]: التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله[٨٧٧].[٨٧٨]
[٨٦٣] في المشكاة: "عزّوجل" بدل "تعالى".
[٨٦٤] سورة القصص/ ٥٤.
[٨٦٥] سورة الرعد/ ٢٢.
[٨٦٦] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ٤١، الفصل الحادي عشر في التقية.
[٨٦٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٦٨] في الخصال:"في التقية".
[٨٦٩] الخصال، الشيخ الصدوق: ١/ ٢٢، باب الواحد، تسعة أعشار الدين في خصلة/ ح١.
[٨٧٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٧١] المحاسن،البرقي:١/٢٥٨،كتاب مصابيح الظلم من المحاسن،باب ٣١ التقية/ح٣٠٣.
[٨٧٢] في الكافي: "التقية من ديني".
[٨٧٣] الكافي، الكليني: ٢/ ٢١٩، كتاب الإيمان والكفر، باب التقية/ ح١٢.
[٨٧٤] أي: "الإمام الباقر عليه السلام".
[٨٧٥] الكافي، الكليني: ٢/ ٢١٩، كتاب الإيمان والكفر، باب التقية/ ح١٣.
[٨٧٦] أي: "الإمام الباقر عليه السلام".
[٨٧٧] في تفسير كنز الدقائق: "أحله الله له".
[٨٧٨] تفسير كنز الدقائق، المشهدي: ٢/ ٥٣، تفسير سورة آل عمران.