الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٧ - في حقوق المسلم والمؤمن
التاسع عشر: أن يصون عرض أخيه ونفسه وماله عن ظلم غيره مهما قدر، ويرد عنه ويناضل دونه وينصره، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: من تطول على أخيه في غيبة سمعها منه[٨٤١] في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة، وإن لم يردها[٨٤٢] وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة[٨٤٣].
العشرون: تسميت[٨٤٤] العاطس. قال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا عطس الرجل فسمتوه ولو من وراء جزيرة[٨٤٥]. وفي رواية: ولو من وراء البحر[٨٤٦].
وعنه عليه السلام[٨٤٧] قال: من سمع عطسة فحمد الله تعالى وصلى على النبي وأهل بيته لم يشتك عينه ولا ضرسه. ثم قال عليه السلام: إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر[٨٤٨].
وعنه عليه السلام[٨٤٩] قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: bالحمد لله رب العالمين كثيراً كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآلهv[٨٥٠] خرج من
[٨٤١] في الفقيه: "فيه".
[٨٤٢] في الفقيه: "فان هو لم يردها".
[٨٤٣] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق:٤/١٥، باب ذكر جمل من مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم/ح١.
[٨٤٤] قال الجوهري: التسميت بالسين المهملة، وبالشين المعجمة، أيضا: الدعاء للعاطس، مثل يرحمك الله.
مجمع البحرين، الطريحي: ٢/ ٤١٣، مادة: "سمت".
[٨٤٥] ذخيرة المعاد، السبزواري: ٢/ ٣٦٧.
[٨٤٦] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٥٣، كتاب العشرة، باب العطاس والتسميت/ ح٢.
[٨٤٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٤٨] أنظر: الحدائق الناضرة، البحراني: ٩/ ٩٨، الأخبار الواردة في العطس.
[٨٤٩] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٥٠] في نور الثقلين: "وآله وسلم".