الاخلاق
(١)
مقدمة القسم
٥ ص
(٢)
مقدمة القسم
٥ ص
(٣)
كلمة لابد منها
٧ ص
(٤)
مقدمة التحقيق
٩ ص
(٥)
المذاهب الأخلاقية
١٢ ص
(٦)
سيرة التآليف الأخلاقية
١٥ ص
(٧)
كتابنا و علم الأخلاق
١٨ ص
(٨)
ترجمة المؤلف
٢١ ص
(٩)
السيد عبد الله شبر
٢١ ص
(١٠)
بسم الله الرحمن الرحيم
٤٣ ص
(١١)
المقدمة
٤٩ ص
(١٢)
الفصل الأول
٤٩ ص
(١٣)
في مدح حسن الخلق وذم سيئه
٤٩ ص
(١٤)
المقدمة
٤٩ ص
(١٥)
الفصل الأول
٤٩ ص
(١٦)
في مدح حسن الخلق وذم سيئه
٤٩ ص
(١٧)
الفصل الثاني
٥٦ ص
(١٨)
في معنى الخلق وكيفية تهذيبه
٥٦ ص
(١٩)
الفصل الثاني
٥٦ ص
(٢٠)
في معنى الخلق وكيفية تهذيبه
٥٦ ص
(٢١)
الفصل الثالث
٦١ ص
(٢٢)
الفصل الثالث
٦١ ص
(٢٣)
في الطهارة
٦٩ ص
(٢٤)
الفصل الأول في النية
٦٩ ص
(٢٥)
في الطهارة
٦٩ ص
(٢٦)
الفصل الأول في النية
٦٩ ص
(٢٧)
الفصل الثاني في الإخلاص
٧٣ ص
(٢٨)
الفصل الثاني في الإخلاص
٧٣ ص
(٢٩)
الفصل الثالث في مجمل القول في الطهارة والنظافة
٨٣ ص
(٣٠)
الفصل الثالث في مجمل القول في الطهارة والنظافة
٨٣ ص
(٣١)
الفصل الرابع في أسرار إزالة النجاسة والتخلي لقضاء الحاجة
٨٤ ص
(٣٢)
الفصل الرابع في أسرار إزالة النجاسة والتخلي لقضاء الحاجة
٨٤ ص
(٣٣)
الفصل الخامس في السواك
٨٦ ص
(٣٤)
الفصل الخامس في السواك
٨٦ ص
(٣٥)
الفصل السادس في الوضوء
٨٨ ص
(٣٦)
الفصل السادس في الوضوء
٨٨ ص
(٣٧)
الفصل السابع في أسرار الغسل والتيمم
٩١ ص
(٣٨)
الفصل السابع في أسرار الغسل والتيمم
٩١ ص
(٣٩)
الفصل الثامن في الاستحمام
٩٣ ص
(٤٠)
الفصل الثامن في الاستحمام
٩٣ ص
(٤١)
الفصل التاسع في سماع الأذان
٩٤ ص
(٤٢)
الفصل التاسع في سماع الأذان
٩٤ ص
(٤٣)
الفصل العاشر في الوقت
٩٦ ص
(٤٤)
الفصل العاشر في الوقت
٩٦ ص
(٤٥)
الفصل الحادي عشر في لباس المصلي
٩٧ ص
(٤٦)
الفصل الحادي عشر في لباس المصلي
٩٧ ص
(٤٧)
الفصل الثاني عشر في مكان المصلي
٩٩ ص
(٤٨)
الفصل الثاني عشر في مكان المصلي
٩٩ ص
(٤٩)
الفصل الثالث عشر في الاستقبال
١٠١ ص
(٥٠)
الفصل الثالث عشر في الاستقبال
١٠١ ص
(٥١)
الفصل الرابع عشر في القيام
١٠٣ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر في القيام
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الخامس عشر في التوجه
١٠٤ ص
(٥٤)
الفصل الخامس عشر في التوجه
١٠٤ ص
(٥٥)
الفصل السادس عشر في النية
١٠٦ ص
(٥٦)
الفصل السابع عشر في التكبير
١٠٦ ص
(٥٧)
الفصل السادس عشر في النية
١٠٦ ص
(٥٨)
الفصل السابع عشر في التكبير
١٠٦ ص
(٥٩)
الفصل الثامن عشر في دعاء التوجه
١٠٨ ص
(٦٠)
الفصل الثامن عشر في دعاء التوجه
١٠٨ ص
(٦١)
الفصل التاسع عشر في الاستعاذة
١١٠ ص
(٦٢)
الفصل التاسع عشر في الاستعاذة
١١٠ ص
(٦٣)
الفصل العشرون في بيان الخضوع والخشوع وحضور القلب
١١١ ص
(٦٤)
الفصل العشرون في بيان الخضوع والخشوع وحضور القلب
١١١ ص
(٦٥)
الفصل الحادي والعشرون في القراءة
١٢٠ ص
(٦٦)
الفصل الحادي والعشرون في القراءة
١٢٠ ص
(٦٧)
الفصل الثاني والعشرون في دوام القيام
١٢٣ ص
(٦٨)
الفصل الثاني والعشرون في دوام القيام
١٢٣ ص
(٦٩)
الفصل الثالث والعشرون في الركوع
١٢٤ ص
(٧٠)
الفصل الثالث والعشرون في الركوع
١٢٤ ص
(٧١)
الفصل الرابع والعشرون في السجود
١٢٥ ص
(٧٢)
الفصل الرابع والعشرون في السجود
١٢٥ ص
(٧٣)
الفصل الخامس والعشرون في التشهد
١٢٨ ص
(٧٤)
الفصل الخامس والعشرون في التشهد
١٢٨ ص
(٧٥)
الفصل السادس والعشرون في التسليم
١٢٩ ص
(٧٦)
الفصل السادس والعشرون في التسليم
١٢٩ ص
(٧٧)
في صلاة الجمعة
١٣٣ ص
(٧٨)
في صلاة الجمعة
١٣٣ ص
(٧٩)
في صلاة العيدين
١٣٩ ص
(٨٠)
في صلاة العيدين
١٣٩ ص
(٨١)
صلاة الآيات
١٤١ ص
(٨٢)
صلاة الآيات
١٤١ ص
(٨٣)
في صلوة الآيات
١٤٣ ص
(٨٤)
في صلوة الآيات
١٤٣ ص
(٨٥)
قراءة القرآن
١٤٥ ص
(٨٦)
قراءة القرآن
١٤٥ ص
(٨٧)
في قراءة القرآن
١٤٧ ص
(٨٨)
في قراءة القرآن
١٤٧ ص
(٨٩)
في آداب الدعاء
١٥٧ ص
(٩٠)
في آداب الدعاء
١٥٧ ص
(٩١)
أسرار الزكاة والمعروف
١٦١ ص
(٩٢)
أسرار الزكاة والمعروف
١٦١ ص
(٩٣)
في أسرار الزكاة والمعروف
١٦٣ ص
(٩٤)
في أسرار الزكاة والمعروف
١٦٣ ص
(٩٥)
في أسرار الصوم
١٧٥ ص
(٩٦)
في أسرار الصوم
١٧٥ ص
(٩٧)
فصل
١٧٧ ص
(٩٨)
فصل
١٧٧ ص
(٩٩)
في أسرار الحج
١٨٣ ص
(١٠٠)
وزيارة النبي والمشاهد
١٨٣ ص
(١٠١)
في أسرار الحج
١٨٣ ص
(١٠٢)
وزيارة النبي والمشاهد
١٨٣ ص
(١٠٣)
فصل في العزم على الحج
١٨٥ ص
(١٠٤)
فصل في الزاد
١٨٥ ص
(١٠٥)
فصل في الراحلة
١٨٥ ص
(١٠٦)
فصل في العزم على الحج
١٨٥ ص
(١٠٧)
فصل في الزاد
١٨٥ ص
(١٠٨)
فصل في الراحلة
١٨٥ ص
(١٠٩)
فصل في شراء ثوب الإحرام
١٨٦ ص
(١١٠)
فصل في الخروج من البلد
١٨٦ ص
(١١١)
فصل في دخول البادية ومشاهدة العقبات
١٨٦ ص
(١١٢)
فصل في الإحرام والتلبية بالميقات
١٨٦ ص
(١١٣)
فصل في شراء ثوب الإحرام
١٨٦ ص
(١١٤)
فصل في الخروج من البلد
١٨٦ ص
(١١٥)
فصل في دخول البادية ومشاهدة العقبات
١٨٦ ص
(١١٦)
فصل في الإحرام والتلبية بالميقات
١٨٦ ص
(١١٧)
فصل في دخول مكة
١٨٧ ص
(١١٨)
فصل في وقوع البصر على البيت
١٨٧ ص
(١١٩)
فصل في الطواف بالبيت
١٨٧ ص
(١٢٠)
فصل في دخول مكة
١٨٧ ص
(١٢١)
فصل في وقوع البصر على البيت
١٨٧ ص
(١٢٢)
فصل في الطواف بالبيت
١٨٧ ص
(١٢٣)
فصل في استلام الحجر
١٨٨ ص
(١٢٤)
فصل في التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم
١٨٨ ص
(١٢٥)
فصل في السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت
١٨٨ ص
(١٢٦)
فصل في استلام الحجر
١٨٨ ص
(١٢٧)
فصل في التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم
١٨٨ ص
(١٢٨)
فصل في السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت
١٨٨ ص
(١٢٩)
فصل في الوقوف بعرفة
١٨٩ ص
(١٣٠)
فصل في الوقوف بالمشعر
١٨٩ ص
(١٣١)
فصل في رمي الجمار
١٨٩ ص
(١٣٢)
فصل في الوقوف بعرفة
١٨٩ ص
(١٣٣)
فصل في الوقوف بالمشعر
١٨٩ ص
(١٣٤)
فصل في رمي الجمار
١٨٩ ص
(١٣٥)
فصل في ذبح الهدي
١٩٠ ص
(١٣٦)
فصل في رؤية المدينة
١٩٠ ص
(١٣٧)
فصل في ذبح الهدي
١٩٠ ص
(١٣٨)
فصل في رؤية المدينة
١٩٠ ص
(١٣٩)
فصل في زيارة النبي والأئمة عليهم السلام
١٩١ ص
(١٤٠)
فصل في زيارة النبي والأئمة عليهم السلام
١٩١ ص
(١٤١)
في جملة الحقوق
١٩٧ ص
(١٤٢)
الــــتــي تــلــزم الإنــــــسان
١٩٧ ص
(١٤٣)
في جملة الحقوق
١٩٧ ص
(١٤٤)
الــــتــي تــلــزم الإنــــــسان
١٩٧ ص
(١٤٥)
في آداب المعيشة
٢٠٧ ص
(١٤٦)
والمجالسة
٢٠٧ ص
(١٤٧)
في آداب المعيشة
٢٠٧ ص
(١٤٨)
والمجالسة
٢٠٧ ص
(١٤٩)
الإخاء والإلفة
٢١١ ص
(١٥٠)
الإخاء والإلفة
٢١١ ص
(١٥١)
في الإخاء والإلفة
٢١٣ ص
(١٥٢)
في الإخاء والإلفة
٢١٣ ص
(١٥٣)
والأصدقاء
٢١٩ ص
(١٥٤)
والأصدقاء
٢١٩ ص
(١٥٥)
في تقسيم الإخوان والأصدقاء
٢٢١ ص
(١٥٦)
في تقسيم الإخوان والأصدقاء
٢٢١ ص
(١٥٧)
في حقوق الأخوة والصحبة
٢٢٧ ص
(١٥٨)
في حقوق الأخوة والصحبة
٢٢٧ ص
(١٥٩)
في حقوق المسلم والمؤمن
٢٣٥ ص
(١٦٠)
في حقوق المسلم والمؤمن
٢٣٥ ص
(١٦١)
في بيان بعض الحقوق إجمالاً
٢٧١ ص
(١٦٢)
في بيان بعض الحقوق إجمالاً
٢٧١ ص
(١٦٣)
في حقوق الجوار
٢٧٧ ص
(١٦٤)
في حقوق الجوار
٢٧٧ ص
(١٦٥)
في حقوق الأقارب والرحم
٢٨٣ ص
(١٦٦)
في حقوق الأقارب والرحم
٢٨٣ ص
(١٦٧)
في حقوق الوالدين والولد
٢٨٧ ص
(١٦٨)
في حقوق الوالدين والولد
٢٨٧ ص
(١٦٩)
حقوق المملوك
٢٩٣ ص
(١٧٠)
حقوق المملوك
٢٩٣ ص
(١٧١)
في حقوق المملوك
٢٩٥ ص
(١٧٢)
في حقوق المملوك
٢٩٥ ص
(١٧٣)
في حقوق الزوجين
٣٠١ ص
(١٧٤)
في حقوق الزوجين
٣٠١ ص
(١٧٥)
في العزلة والمخالطة
٣٠٥ ص
(١٧٦)
في العزلة والمخالطة
٣٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٥٨ - في آداب الدعاء

وعن الصادق عليه السلام قال: إحفظ آداب الدعاء، وانظر من تدعو وكيف تدعو ولماذا تدعو، وحقق عظمة الله وكبرياءه، وعاين بقلبك علمه بما في ضميرك واطلاعه على سرك وما كمن فيه من الحق والباطل، واعرف طرق نجاتك وهلاكك كي لا تدعو الله بشيء عسى فيه هلاكك وأنت تظن أن فيه خيراً وتفكر ماذا تسأل ولماذا تسأل، والدعاء استجابة الكل منك للحق وتذويب المهجة في مشاهدة الرب، وترك الاختيار جميعاً، وتسليم الأمور كلها ظاهرها وباطنها إلى الله، فإن لم تأت بشرط الدعاء فلا تنتظر الإجابة فإنه يعلم السر وأخفى، فلعلك تدعوه بشيء علم من نيتك بخلاف ذلك.

واعلم أنه لو لم يكن أمرنا الله بالدعاء لكنا إذا أخلصنا الدعاء تفضل علينا بالإجابة، فكيف وقد ضمن ذلك لمن أتى بشرائط الدعاء، قال: فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء وأخلصت سرك لوجهه فأبشر بإحدى ثلاث: إما أن يعجل لك بما سألت، أو يدخر لك ما هو أعظم منه، وإما أن يصرف عنك من البلاء ما أن لو أرسله عليك لهلكت[٤٨٧].


[٤٨٧] مصباح الشريعة، الإمام الصادق عليه السلام: ١٣٢ ــ ١٣٤، الباب ٦٢ في الدعاء.

وفيه النص: «قال الصادق عليه السلام: احفظ أدب الدعاء وانظر من تدعو كيف تدعو ولماذا تدعو وحقق عظمة الله وكبرياءه وعاين بقلبك علمه بما في ضميرك واطلاعه على سرك وما تكن وما تكون فيه من الحق والباطل واعرف طرق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو الله تعالى بشي‌ء عسى فيه هلاكك وأنت تظن أن فيه نجاتك قال الله تعالى: ((وَيَدْعُ الإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الإِنْسانُ عَجُولاً))سورة الإسراء/ ١١. وتفكر ماذا تسأل ولماذا تسأل والدعاء استجابة الكل منك للحق وتذويبا لمهجة في مشاهدة الرب وترك الاختيار جميعا وتسليم الأمور كلها ظاهرا وباطنا إلى الله تعالى فإن لم تأت بشرط الدعاء فلا تنظر الإجابة فإنه يعلم السر وأخفى فلعلك تدعوه بشي‌ء قد علم من سرك خلاف ذلك قال بعض الصحابة لبعضهم أنتم تنتظرون المطر وأنا أنتظر الحجر واعلم أنه لو لم يكن الله أمرنا بالدعاء لكان إذا أخلصنا الدعاء تفضل علينا بالإجابة فكيف قد ضمن ذلك لمن أتى بشرائط الدعاء وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمعن اسم الله الأعظم، فقال صلى الله عليه وآله وسلم كل اسم من أسماء الله أعظم ففرغ قلبك عن كل ما سواه وادعه تعالى بأي اسم شئت فليس لله في الحقيقة اسم دون اسم بل هو الله الواحد القهار، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه، قال الصادق عليه السلام إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ولا يكن رجاه إلا من عند الله عزّوجل فإذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلا أعطاه فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء وأخلصت سرك لوجهه فأبشر بإحدى ثلاث إما أن يعجل لك ما سألت وإما أن يدخر لك ما هو أفضل منه وإما أن يصرف منك من البلاء ما لو أرسله إليك لهلكك، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال الله تعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي للسائلين. قال الصادق عليه السلام لقد دعوت الله مرة فاستجاب لي ونسيت الحاجة لأن استجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم وأجل مما يريد منه العبد ولو كانت الجنة ونعيمها الأبدي وليس يعقل ذلك إلا العاملون المحبون العارفون صفوة لله وخواصه».