الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٧٩ - في حقوق الجوار
وفي الصادقي[٩٨٣]: حسن الجوار يزيد في الرزق[٩٨٤].
وعنه عليه السلام[٩٨٥]: إن يعقوب لما ذهب منه بنيامين نادى: يا رب أما ترحمني أذهبت عيني وأذهبت ابني؟! فأوحى الله تعالى[٩٨٦]: لو أمتُّهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان إلى جانبك[٩٨٧] صائم لم تنله منها شيئاً[٩٨٨].
وفي رواية أخرى: وكان بعد ذلك يعقوب[٩٨٩] ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداة[٩٩٠] فليأت إلى يعقوب، وإذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب[٩٩١].
وعنه عليه السلام[٩٩٢]: حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة في الديار[٩٩٣].
وعنه عليه السلام[٩٩٤]: ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره[٩٩٥].
[٩٨٣] أي: في الخبر الصادقي، ونعني: الحديث المروي عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٩٨٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٦٦، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح٣.
[٩٨٥] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٨٦] في الكافي: "الله تبارك وتعالى".
[٩٨٧] في الكافي:"وفلان و فلان إلى جانبك".
[٩٨٨] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٦٧، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح٤.
[٩٨٩] في الكافي: "فكان بعد ذلك يعقوب عليه السلام".
[٩٩٠] في الكافي: "الغداء".
[٩٩١] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٦٧، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح٥.
[٩٩٢] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٩٣] مشكاة الأنوار،الطبرسي:٢١٣،الباب الرابع في آداب المعاشرة،الفصل العاشر في حق الجار.
[٩٩٤] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٩٥] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٦٨، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح١١.