الاخلاق
(١)
مقدمة القسم
٥ ص
(٢)
مقدمة القسم
٥ ص
(٣)
كلمة لابد منها
٧ ص
(٤)
مقدمة التحقيق
٩ ص
(٥)
المذاهب الأخلاقية
١٢ ص
(٦)
سيرة التآليف الأخلاقية
١٥ ص
(٧)
كتابنا و علم الأخلاق
١٨ ص
(٨)
ترجمة المؤلف
٢١ ص
(٩)
السيد عبد الله شبر
٢١ ص
(١٠)
بسم الله الرحمن الرحيم
٤٣ ص
(١١)
المقدمة
٤٩ ص
(١٢)
الفصل الأول
٤٩ ص
(١٣)
في مدح حسن الخلق وذم سيئه
٤٩ ص
(١٤)
المقدمة
٤٩ ص
(١٥)
الفصل الأول
٤٩ ص
(١٦)
في مدح حسن الخلق وذم سيئه
٤٩ ص
(١٧)
الفصل الثاني
٥٦ ص
(١٨)
في معنى الخلق وكيفية تهذيبه
٥٦ ص
(١٩)
الفصل الثاني
٥٦ ص
(٢٠)
في معنى الخلق وكيفية تهذيبه
٥٦ ص
(٢١)
الفصل الثالث
٦١ ص
(٢٢)
الفصل الثالث
٦١ ص
(٢٣)
في الطهارة
٦٩ ص
(٢٤)
الفصل الأول في النية
٦٩ ص
(٢٥)
في الطهارة
٦٩ ص
(٢٦)
الفصل الأول في النية
٦٩ ص
(٢٧)
الفصل الثاني في الإخلاص
٧٣ ص
(٢٨)
الفصل الثاني في الإخلاص
٧٣ ص
(٢٩)
الفصل الثالث في مجمل القول في الطهارة والنظافة
٨٣ ص
(٣٠)
الفصل الثالث في مجمل القول في الطهارة والنظافة
٨٣ ص
(٣١)
الفصل الرابع في أسرار إزالة النجاسة والتخلي لقضاء الحاجة
٨٤ ص
(٣٢)
الفصل الرابع في أسرار إزالة النجاسة والتخلي لقضاء الحاجة
٨٤ ص
(٣٣)
الفصل الخامس في السواك
٨٦ ص
(٣٤)
الفصل الخامس في السواك
٨٦ ص
(٣٥)
الفصل السادس في الوضوء
٨٨ ص
(٣٦)
الفصل السادس في الوضوء
٨٨ ص
(٣٧)
الفصل السابع في أسرار الغسل والتيمم
٩١ ص
(٣٨)
الفصل السابع في أسرار الغسل والتيمم
٩١ ص
(٣٩)
الفصل الثامن في الاستحمام
٩٣ ص
(٤٠)
الفصل الثامن في الاستحمام
٩٣ ص
(٤١)
الفصل التاسع في سماع الأذان
٩٤ ص
(٤٢)
الفصل التاسع في سماع الأذان
٩٤ ص
(٤٣)
الفصل العاشر في الوقت
٩٦ ص
(٤٤)
الفصل العاشر في الوقت
٩٦ ص
(٤٥)
الفصل الحادي عشر في لباس المصلي
٩٧ ص
(٤٦)
الفصل الحادي عشر في لباس المصلي
٩٧ ص
(٤٧)
الفصل الثاني عشر في مكان المصلي
٩٩ ص
(٤٨)
الفصل الثاني عشر في مكان المصلي
٩٩ ص
(٤٩)
الفصل الثالث عشر في الاستقبال
١٠١ ص
(٥٠)
الفصل الثالث عشر في الاستقبال
١٠١ ص
(٥١)
الفصل الرابع عشر في القيام
١٠٣ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر في القيام
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الخامس عشر في التوجه
١٠٤ ص
(٥٤)
الفصل الخامس عشر في التوجه
١٠٤ ص
(٥٥)
الفصل السادس عشر في النية
١٠٦ ص
(٥٦)
الفصل السابع عشر في التكبير
١٠٦ ص
(٥٧)
الفصل السادس عشر في النية
١٠٦ ص
(٥٨)
الفصل السابع عشر في التكبير
١٠٦ ص
(٥٩)
الفصل الثامن عشر في دعاء التوجه
١٠٨ ص
(٦٠)
الفصل الثامن عشر في دعاء التوجه
١٠٨ ص
(٦١)
الفصل التاسع عشر في الاستعاذة
١١٠ ص
(٦٢)
الفصل التاسع عشر في الاستعاذة
١١٠ ص
(٦٣)
الفصل العشرون في بيان الخضوع والخشوع وحضور القلب
١١١ ص
(٦٤)
الفصل العشرون في بيان الخضوع والخشوع وحضور القلب
١١١ ص
(٦٥)
الفصل الحادي والعشرون في القراءة
١٢٠ ص
(٦٦)
الفصل الحادي والعشرون في القراءة
١٢٠ ص
(٦٧)
الفصل الثاني والعشرون في دوام القيام
١٢٣ ص
(٦٨)
الفصل الثاني والعشرون في دوام القيام
١٢٣ ص
(٦٩)
الفصل الثالث والعشرون في الركوع
١٢٤ ص
(٧٠)
الفصل الثالث والعشرون في الركوع
١٢٤ ص
(٧١)
الفصل الرابع والعشرون في السجود
١٢٥ ص
(٧٢)
الفصل الرابع والعشرون في السجود
١٢٥ ص
(٧٣)
الفصل الخامس والعشرون في التشهد
١٢٨ ص
(٧٤)
الفصل الخامس والعشرون في التشهد
١٢٨ ص
(٧٥)
الفصل السادس والعشرون في التسليم
١٢٩ ص
(٧٦)
الفصل السادس والعشرون في التسليم
١٢٩ ص
(٧٧)
في صلاة الجمعة
١٣٣ ص
(٧٨)
في صلاة الجمعة
١٣٣ ص
(٧٩)
في صلاة العيدين
١٣٩ ص
(٨٠)
في صلاة العيدين
١٣٩ ص
(٨١)
صلاة الآيات
١٤١ ص
(٨٢)
صلاة الآيات
١٤١ ص
(٨٣)
في صلوة الآيات
١٤٣ ص
(٨٤)
في صلوة الآيات
١٤٣ ص
(٨٥)
قراءة القرآن
١٤٥ ص
(٨٦)
قراءة القرآن
١٤٥ ص
(٨٧)
في قراءة القرآن
١٤٧ ص
(٨٨)
في قراءة القرآن
١٤٧ ص
(٨٩)
في آداب الدعاء
١٥٧ ص
(٩٠)
في آداب الدعاء
١٥٧ ص
(٩١)
أسرار الزكاة والمعروف
١٦١ ص
(٩٢)
أسرار الزكاة والمعروف
١٦١ ص
(٩٣)
في أسرار الزكاة والمعروف
١٦٣ ص
(٩٤)
في أسرار الزكاة والمعروف
١٦٣ ص
(٩٥)
في أسرار الصوم
١٧٥ ص
(٩٦)
في أسرار الصوم
١٧٥ ص
(٩٧)
فصل
١٧٧ ص
(٩٨)
فصل
١٧٧ ص
(٩٩)
في أسرار الحج
١٨٣ ص
(١٠٠)
وزيارة النبي والمشاهد
١٨٣ ص
(١٠١)
في أسرار الحج
١٨٣ ص
(١٠٢)
وزيارة النبي والمشاهد
١٨٣ ص
(١٠٣)
فصل في العزم على الحج
١٨٥ ص
(١٠٤)
فصل في الزاد
١٨٥ ص
(١٠٥)
فصل في الراحلة
١٨٥ ص
(١٠٦)
فصل في العزم على الحج
١٨٥ ص
(١٠٧)
فصل في الزاد
١٨٥ ص
(١٠٨)
فصل في الراحلة
١٨٥ ص
(١٠٩)
فصل في شراء ثوب الإحرام
١٨٦ ص
(١١٠)
فصل في الخروج من البلد
١٨٦ ص
(١١١)
فصل في دخول البادية ومشاهدة العقبات
١٨٦ ص
(١١٢)
فصل في الإحرام والتلبية بالميقات
١٨٦ ص
(١١٣)
فصل في شراء ثوب الإحرام
١٨٦ ص
(١١٤)
فصل في الخروج من البلد
١٨٦ ص
(١١٥)
فصل في دخول البادية ومشاهدة العقبات
١٨٦ ص
(١١٦)
فصل في الإحرام والتلبية بالميقات
١٨٦ ص
(١١٧)
فصل في دخول مكة
١٨٧ ص
(١١٨)
فصل في وقوع البصر على البيت
١٨٧ ص
(١١٩)
فصل في الطواف بالبيت
١٨٧ ص
(١٢٠)
فصل في دخول مكة
١٨٧ ص
(١٢١)
فصل في وقوع البصر على البيت
١٨٧ ص
(١٢٢)
فصل في الطواف بالبيت
١٨٧ ص
(١٢٣)
فصل في استلام الحجر
١٨٨ ص
(١٢٤)
فصل في التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم
١٨٨ ص
(١٢٥)
فصل في السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت
١٨٨ ص
(١٢٦)
فصل في استلام الحجر
١٨٨ ص
(١٢٧)
فصل في التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم
١٨٨ ص
(١٢٨)
فصل في السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت
١٨٨ ص
(١٢٩)
فصل في الوقوف بعرفة
١٨٩ ص
(١٣٠)
فصل في الوقوف بالمشعر
١٨٩ ص
(١٣١)
فصل في رمي الجمار
١٨٩ ص
(١٣٢)
فصل في الوقوف بعرفة
١٨٩ ص
(١٣٣)
فصل في الوقوف بالمشعر
١٨٩ ص
(١٣٤)
فصل في رمي الجمار
١٨٩ ص
(١٣٥)
فصل في ذبح الهدي
١٩٠ ص
(١٣٦)
فصل في رؤية المدينة
١٩٠ ص
(١٣٧)
فصل في ذبح الهدي
١٩٠ ص
(١٣٨)
فصل في رؤية المدينة
١٩٠ ص
(١٣٩)
فصل في زيارة النبي والأئمة عليهم السلام
١٩١ ص
(١٤٠)
فصل في زيارة النبي والأئمة عليهم السلام
١٩١ ص
(١٤١)
في جملة الحقوق
١٩٧ ص
(١٤٢)
الــــتــي تــلــزم الإنــــــسان
١٩٧ ص
(١٤٣)
في جملة الحقوق
١٩٧ ص
(١٤٤)
الــــتــي تــلــزم الإنــــــسان
١٩٧ ص
(١٤٥)
في آداب المعيشة
٢٠٧ ص
(١٤٦)
والمجالسة
٢٠٧ ص
(١٤٧)
في آداب المعيشة
٢٠٧ ص
(١٤٨)
والمجالسة
٢٠٧ ص
(١٤٩)
الإخاء والإلفة
٢١١ ص
(١٥٠)
الإخاء والإلفة
٢١١ ص
(١٥١)
في الإخاء والإلفة
٢١٣ ص
(١٥٢)
في الإخاء والإلفة
٢١٣ ص
(١٥٣)
والأصدقاء
٢١٩ ص
(١٥٤)
والأصدقاء
٢١٩ ص
(١٥٥)
في تقسيم الإخوان والأصدقاء
٢٢١ ص
(١٥٦)
في تقسيم الإخوان والأصدقاء
٢٢١ ص
(١٥٧)
في حقوق الأخوة والصحبة
٢٢٧ ص
(١٥٨)
في حقوق الأخوة والصحبة
٢٢٧ ص
(١٥٩)
في حقوق المسلم والمؤمن
٢٣٥ ص
(١٦٠)
في حقوق المسلم والمؤمن
٢٣٥ ص
(١٦١)
في بيان بعض الحقوق إجمالاً
٢٧١ ص
(١٦٢)
في بيان بعض الحقوق إجمالاً
٢٧١ ص
(١٦٣)
في حقوق الجوار
٢٧٧ ص
(١٦٤)
في حقوق الجوار
٢٧٧ ص
(١٦٥)
في حقوق الأقارب والرحم
٢٨٣ ص
(١٦٦)
في حقوق الأقارب والرحم
٢٨٣ ص
(١٦٧)
في حقوق الوالدين والولد
٢٨٧ ص
(١٦٨)
في حقوق الوالدين والولد
٢٨٧ ص
(١٦٩)
حقوق المملوك
٢٩٣ ص
(١٧٠)
حقوق المملوك
٢٩٣ ص
(١٧١)
في حقوق المملوك
٢٩٥ ص
(١٧٢)
في حقوق المملوك
٢٩٥ ص
(١٧٣)
في حقوق الزوجين
٣٠١ ص
(١٧٤)
في حقوق الزوجين
٣٠١ ص
(١٧٥)
في العزلة والمخالطة
٣٠٥ ص
(١٧٦)
في العزلة والمخالطة
٣٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٧١ - الفصل الأول في النية

والدواعي والصوارف لها أسباب كثيرة بها تجتمع، ويختلف ذلك بالأشخاص والأحوال والأعمال، فإذا غلبت شهوة النكاح ولم يعتقد غرضاً صحيحاً في الولد لم يمكنه أن يتزوج على نية الولد، بل لا يمكن إلا على نية قضاء الشهوة إذ النية هي إجابة الباعث ولا باعث إلا الشهوة فكيف ينوي الولد.

نعم طريق اكتساب هذه النية مثلاً أن يقوى أولاً إيمانه بالشرع، ويقوى إيمانه بعظم ثواب من سعى في تكثير أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويدفع عن نفسه جميع المنفرات[١٥٣] عن الولد من ثقل المؤونة وطول التعب وغيره، وإذا فعل ذلك فربما انبعث من قلبه رغبة الى تحصيل الولد للثواب، فتحركه تلك الرغبة وتحرك أعضاءه لمباشرة العقد، وإذا انتهضت القدرة المحركة للسان بقبول العقد طاعة لهذا الباعث الغالب على القلب كان ناوياً، وإذا لم يكن كذلك فما يقدره في نفسه ويردده في قلبه من قصد الولد وسواس وهذيان[١٥٤].

ولهذا امتنع جمع من العارفين من الطاعات، حيث لم تحضرهم النية، وكانوا يعتذرون بعدم حضور النية، فإن النية روح الأعمال، والعمل بغير نية صادقة رياء أو تكلف، وهو سبب المقت لا القرب[١٥٥].


[١٥٣] نفر ينفر نفورا ونفارا: إذا فر وذهب.

لسان العرب، ابن منظور: ٥/ ٢٢٤، مادة "نفر".

[١٥٤] الهذيان: كلام غير معقول. مثل كلام المبرسم والمعتوه.

كتاب العين، الفراهيدي: ٤/ ٨١، مادة "هذي".

[١٥٥] قال أمير المؤمنين عليه السلام: «ستة أشياء لم يتبينها أحد قبلي، ولم يبينها أحد بعدي، الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو العمل، والعمل هو النية».

معدن الجواهر، الكراجكي: ٥٤، باب ذكر ما جاء في ستة.

عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث: «والنية أفضل من العمل ألا وأن النية هي العمل، ثم تلا قوله تعالى: ((قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ)) سورة الإسراء /٨٤، يعني: على نيته».

وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١/ ٥١، أبواب مقدمة العبادات، باب استحباب نية الخير والعزم عليه/ ح٩٧.

عن علي بن الحسين عليه السلام قال: «لا عمل إلا بنية».

وقال العلامة محمد باقر المجلسي في بيان هذا الحديث:"تبيين لا عمل إلا بنية، أي: لا عمل صحيحة كما فهمه الأكثر إلا بنية، وخص بالعبادات، لأنه لو كان المراد مطلق تصور الفعل وتصور فائدته والتصديق بترتب الغاية عليه وانبعاث العزم من النفس إليه فهذا لازم لكل فعل اختياري، ومعلوم أنه ليس غرض الشارع بيان هذا المعنى بل لابد أن يكون المراد بها نية خاصة خالصة بها يصير العمل كاملا أو صحيحا، والصحة أقرب إلى نفي الحقيقة الذي هو الحقيقة في هذا التركيب، فلا بد من تخصيصها بالعبادات لعدم القول باشتراط نية القربة وأمثالها في غيرها، ولذا استدلوا به وبأمثاله على وجوب النية وتفصيله في كتب الفروع.

وقال المحقق الطوسيP في بعض رسائله:النية،هي:القصد إلى الفعل وهي واسطة بين العلم والعمل إذ ما لم يعلم الشئ لم يمكن قصده وما لم يقصده لم يصدر عنه،ثم لما كان غرض السالك العامل الوصول إلى مقصد معين كامل على الإطلاق وهو الله تعالى لابد من اشتماله على قصد التقرب به.

وقال بعض المحققين: يعني لا عمل يحسب من عبادة الله تعالى ويعد من طاعته بحيث يصح أن يترتب عليه الأجر في الآخرة إلا ما يراد به التقرب إلى الله تعالى والدار الآخرة، أعني: يقصد به وجه الله سبحانه أو التوصل إلى ثوابه أو الخلاص من عقابه. وبالجملة امتثال أمر الله تعالى فيما ندب عباده إليه ووعدهم الأجر عليه، وإنما يأجرهم على حسب أقدارهم ومنازلهم ونياتهم، فمن عرف الله بجماله وجلاله ولطف فعاله فأحبه واشتاق إليه وأخلص عبادته له لكونه أهلا للعبادة ولمحبته له

أحبه الله وأخلصه واجتباه وقربه إلى نفسه وأدناه قربا معنويا ودنوا روحانيا كما قال في حق بعض من هذه صفته: ((وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ)) سورة ص/ ٢٥.

بحار الأنوار، المجلسي: ٦٧/ ١٨٥ ــ ١٨٦، كتاب الإيمان والكفر، أبواب مكارم الأخلاق، باب ٥٣ النية وشرائطها ومراتبها/ ح١.

.