الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٤٧ - في قراءة القرآن
في قراءة القرآن
قال الله تعالى:((وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً))[٤٥٣]. قال أمير المؤمنين عليه السلام: «أي بينه تبياناً ولا تهذه هذ الشعر ولا تنثره نثر الرمل، ولكن اقرعوا قلوبكم القاسية، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة»[٤٥٤].
وقال الله تعالى: ((لَوْ أَنزَلْناا هذاا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خااشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ))[٤٥٥]. ونرى أنفسنا الشقية تتلوه وتقرؤه ولا تخشع قلوبنا ولا تتصدع فكنا كما قال تعالى: ((ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم))[٤٥٦] فكانت ((كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً))[٤٥٧].
[٤٥٣] سورة المزمل/ ٤.
[٤٥٤] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/٦١٤، كتاب فضل القرآن، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن/ح١. وسائل الشيعة، الحر العاملي: ٦/ ٢٠٧، أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة، باب ٢١ استحباب ترتيل القرآن وكراهة العجلة به/ ح١.
[٤٥٥] سورة الحشر/ ٢١.
[٤٥٦] سورة البقرة/ ٧٤.
[٤٥٧] سورة البقرة/ ٧٤.