الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٣٩ - في حقوق المسلم والمؤمن
وفي الصحيح[٦٩٠] عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه لا تتبعوا عثرات المسلمين، فمن[٦٩١] تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثراته[٦٩٢]، ومن تتبع الله عثراته[٦٩٣] يفضحه[٦٩٤].
وفي الموثق[٦٩٥] عنه عليه السلام قال[٦٩٦]: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعيره بها يوماً[٦٩٧].
وعنه عليه السلام[٦٩٨] قال: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله تعالى[٦٩٩]من ولايته إلى ولاية الشيطان،فلا يقبله الشيطان[٧٠٠].
[٦٩٠] الحديث الصحيح: مر تعريفه وبيانه في بداية الباب السادس في حقوق المسلم والمؤمن.
[٦٩١] في الكافي: "فإنه من".
[٦٩٢] في الكافي: "عثرته".
[٦٩٣] في الكافي: "عثرته".
[٦٩٤] الكافي،الكليني: ٢/٣٥٥،كتاب الإيمان والكفر،باب من طلب عثرات المسلمين وعوراتهم/ح٤.
[٦٩٥] الحديث الموثق: سمي بذلك، لأن راويه ثقة، وإن كان مخالفا، وبهذا فارق الصحيح مع اشتراكهما في الثقة.
ويقال له: القوي أيضا، لقوة الظن بجانبه بسبب توثيقه. وهو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته،بأن كان من إحدى الفرق المخالفة للإمامية، وإن كان من الشيعة.
الرعاية لحال البداية في علم الدراية، الشهيد الثاني:٧٠، الباب الأول في أقسام الحديث، الثالث:الموثق.
[٦٩٦] أي: «الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام».
[٦٩٧] منية المريد، الشهيد الثاني: ٣٣١، الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها، الفصل الثاني في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق.
[٦٩٨] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[٦٩٩] ليس في كشف الريبة: "تعالى".
[٧٠٠] كشف الريبة، الشهيد الثاني: ١١.