الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٧٢ - في أسرار الزكاة والمعروف
والحكمة والقرآن وفوائد الدين من الموعظة والنصيحة وما فيه نجاتك بالإعراض عما هو ضده من الكذب والغيبة وأشباههما، وزكاة اللسان النصح للمسلمين والتيقظ للغافلين وكثرة التسبيح والذكر وغيره، وزكاة اليد البذل والسخاء بما أنعم الله عليك وتحريكها بكتابة العلوم ومنافع ينتفع بها المسلمون في طاعة الله والقبض عن الشرور، وزكاة الرجل السعي في حقوق الله من زيارة الصالحين ومجالس الذكر وإصلاح الناس وصلة الرحم والجهاد وما فيه صلاح قلبك وسلامة دينك. هذا ما تحمل القلوب فهمه والنفوس استعماله، وما لا يشرف عليه إلا عباده المقربون المخلصون أكثر من أن يحصى، وهم أربابه وهو شعارهم ودثارهم[٥٤٣].
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لكل شيء زكاة وزكاة الأبدان الصيام[٥٤٤].
[٥٤٣] أنظر: مصباح الشريعة، الإمام الصادق عليه السلام: ٥١ ــ ٥٢، الباب ٢٢ في الزكاة.
[٥٤٤] المقنعة، الشيخ المفيد: ٣٠٤، كتاب الصيام، باب ٧ ثواب الصيام.