الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٤٤ - في حقوق المسلم والمؤمن
وعنه عليه السلام[٧٣٩] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد[٧٤٠].
وعنه عليه السلام[٧٤١] قال: إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلاً في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة، فسماه الله تعالى صادق الوعد، ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال إسماعيل: مازلت منتظراً لك[٧٤٢].
الثاني عشر: أن ينصف الناس من نفسه، ولا يأتي إليهم إلا ما يحب أن يؤتي إليه. قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزاً[٧٤٣].
وقال الصادق عليه السلام لرجل: ألا أخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه؟ قال: بلى. قال: إنصاف الناس من نفسك، ومواساتك أخاك، وذكر الله في كل موطن، أما إني لا أقول bسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرv وإن كان هذا من ذلك، ولكن ذكر الله في كل موطن إذا هممت على طاعة أو معصية[٧٤٤].
وروي أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بعض غزواته فأخذ بغرز[٧٤٥] راحلته فقال: يا رسول الله علمني عملاً أدخل به الجنة. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أحببت أن يأتيه
[٧٣٩] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[٧٤٠] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٢/ ١٦٥، كتاب الحج، أبواب أحكام العشرة، باب ١٠٩ استحباب الصدق في الوعد ولو انتظر سنة/ ح٢.
[٧٤١] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[٧٤٢] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/١٠٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الصدق وأداء الأمانة/ح٧.
[٧٤٣] الكافي، الكليني: ٢/ ١٤٤، كتاب الإيمان والكفر، باب الإنصاف والعدل/ ح٤.
[٧٤٤] أنظر: الأمالي، المفيد: ٨٨، المجلس العاشر/ ح٤.
[٧٤٥] الغرز: ركاب الرحل وكل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى: غرزا .
كتاب العين، الفراهيدي: ٤/٣٨٢، مادة "غرز".