الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٠٧
عن الصادق عليه السلام قال: لولا الموضع الذي وضعني الله فيه لسرني أن أكون على رأس جبل لا أعرف الناس ولا يعرفوني حتى يأتيني الموت[١١٠٣].
وعن الباقر عليه السلام أنه قال لعبد الواحد الأنصاري[١١٠٤]: ما يضرك ــ أو ما يضر رجلاً ــ إذا كان على الحق ما قاله[١١٠٥] له الناس ولو قالوا له[١١٠٦] مجنون، وما يضره ولو كان على رأس جبل يعبد الله تعالى[١١٠٧] حتى يجيئه الموت[١١٠٨].
وعن الصادق عليه السلام قال: ما يضر المؤمن أن يكون منفرداً عن الناس ولو على قلة جبل ــ فأعادها ثلاث مرات[١١٠٩].
وعن الباقر عليه السلام قال: ما يضر من عرّفه الله الحق أن يكون على قلة جبل يأكل من نبات الأرض حتى يجيئه الموت[١١١٠].
وعن الصادق عليه السلام قال: ما يضر من كان على هذا الأمر أن لا يكون[١١١١] ما يستظل به إلا الشجر فلا يأكل[١١١٢] إلا من ورقه[١١١٣].
[١١٠٣] التحصين، ابن فهد: ٧، القطب الثاني في الإذن في العزلة.
[١١٠٤] عبد الواحد بن المختار الأنصاري: من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام.
نقد الرجال، التفرشي: ٣/١٦٧، باب العين/ الرقم ٨.
[١١٠٥] في التحصين: "ما قال".
[١١٠٦] ليس في التحصين: "له".
[١١٠٧] ليس في التحصين: "تعالى".
[١١٠٨] التحصين، ابن فهد: ٧، القطب الثاني في الإذن في العزلة.
[١١٠٩] نفس المصدر السابق.
[١١١٠] نفس المصدر السابق.
[١١١١] ليس في التحصين: "أن لا يكون له".
[١١١٢] في التحصين: "ولا يأكل".
[١١١٣] التحصين، ابن فهد: ٨، القطب الثاني في الإذن في العزلة.