الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٦٣ - في حقوق المسلم والمؤمن
وقال عليه السلام[٩٠٩]: من عاد مريضاً في الله لم يسأل المريض للعائد شيئاً إلا استجاب الله له[٩١٠].
وعنه عليه السلام[٩١١] قال: تمام العيادة للمريض أن تدع[٩١٢] يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده، فإن عيادة النوكي[٩١٣] أشد على المريض من وجعه[٩١٤].
وعنه عليه السلام[٩١٥]: العيادة قدر فواق الناقة[٩١٦] أو حلب ناقة[٩١٧].
وعنه عليه السلام[٩١٨]: إن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن من أعظم العواد أجراً عند الله لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس، إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك[٩١٩].
[٩٠٩] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩١٠] الدعوات، قطب الدين الراوندي: ٢٢٢، الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه العاجلة والآجلة، فصل في عيادة المريض ووصيته وأحواله/ ح٢.
[٩١١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩١٢] في الكافي: "تضع" بدل "تدع".
[٩١٣] نوك كفرح نواكة ونواكا ونوكا محركة، أي: حمق، حماقة.
تاج العروس، الزبيدي: ٧/ ١٨٨، مادة "نوك".
[٩١٤] الكافي، الكليني: ٣/ ١١٨، كتاب الجنائز، باب في كم يعاد المريض وقدر ما يجلس عنده وتمام العيادة/ ح٤.
[٩١٥] الإمام الصادق عليه السلام.
[٩١٦] في الكافي: "ناقة".
[٩١٧] الكافي، الكليني: ٣/ ١١٨، كتاب الجنائز، باب في كم يعاد المريض وقدر ما يجلس عنده وتمام العيادة/ ح٢.
[٩١٨] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩١٩] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ٢/ ٤٢٦، كتاب الطهارة، أبواب الاحتضار، باب ١٥ استحباب الجلوس عند المريض من غير إطالة إلا أن يحب المريض ذلك أو يسأله/ ح٢.