الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٦٥ - في حقوق المسلم والمؤمن
خرجت من الذنوب كما ولدتك أمك[٩٢٨].
وقال الباقر عليه السلام: إن المشي خلف الجنازة أفضل من بين يديها[٩٢٩]، ولا بأس إن مشيت بين يديها[٩٣٠].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عزى حزيناً كسي في الموقف حلة يُحَبَّرْ بها[٩٣١].
وقال الكاظم عليه السلام[٩٣٢]: يعزي قبل الدفن وبعده[٩٣٣].
وقال الصادق عليه السلام: التعزية الواجبة بعد الدفن[٩٣٤].
وقال[٩٣٥]: كفاك من التعزية بأن يراك صاحب المصيبة[٩٣٦].
[٩٢٨] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٦٢، كتاب الطهارة، باب الصلاة على الميت/ح١٠.
[٩٢٩] في الفقيه: "أفضل من المشي من بين يديها".
[٩٣٠] من لا يحضره الفقيه،الشيخ الصدوق:١/١٦٢،كتاب الطهارة، باب الصلاة على الميت/ح١١.
[٩٣١] الكافي، الكليني: ٣/ ٢٠٥، كتاب الجنائز، باب ثواب من عزى حزينا/ ح١.
[٩٣٢] في الاستبصار: "عن هشام بن الحكم، قال: رأيت موسى بن جعفر عليه السلام يعزي ... الحديث".
[٩٣٣] الاستبصار، الشيخ الطوسي: ١/ ٢١٧،أبواب الجنائز، باب كيفية التعزية/ ح١.
[٩٣٤] الكافي، الكليني:٣/٢٠٤،كتاب الجنائز،باب التعزية وما يجب على صاحب المصيبة/ح٤.
[٩٣٥] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٣٦] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٧٤، كتاب الطهارة، باب التعزية والجزع عند المصيبة وزيارة القبور والنوح والمأتم/ ح٤.