الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٦٦ - في حقوق المسلم والمؤمن
وعزى عليه السلام قوماً فقال[٩٣٧]: «جبر الله وهنكم[٩٣٨] وأحسن عزاكم ورحم متوفاكم، ثم انصرف»[٩٣٩].
السادس والعشرون: زيارة قبورهم وعمل البر لأمواتهم[٩٤٠].
روى الصدوق[٩٤١] عن الصادق عليه السلام: إنه سئل عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها؟ فقال: أما زيارة القبور فلا بأس[٩٤٢]، ولا يبنى عندها مساجد[٩٤٣].
وكانت فاطمة عليها السلام: تأتي قبور الشهداء كل غداة سبت، فتأتي قبر حمزة فتترحم عليه وتستغفر له[٩٤٤].
وقال الكاظم عليه السلام: إذا دخلت المقابر فطأ القبور، فمن كان مؤمناً استراح إلى ذلك، ومن كان منافقاً وجد ألمه[٩٤٥].
[٩٣٧] في الفقيه: "أتى أبو عبد الله عليه السلام قوما قد أصيبوا بمصيبة، فقال: ... الحديث".
[٩٣٨] الوهن: الضعف في العمل وفي الأشياء، وكذلك في العظم ونحوه.
كتاب العين، الفراهيدي: ٤/ ٩٢، مادة "وهن".
[٩٣٩] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٧٤، باب التعزية والجزع عند المصيبة وزيارة القبور والنوح والمأتم/ ح٥.
[٩٤٠] أنظر: إحياء علوم الدين، الغزالي: ٢/١٧٣ ــ ١٩٠، كتاب آداب الألفة والأخوة، الباب الثالث في حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية المعاشرة.
[٩٤١] مرت ترجمته.
[٩٤٢] في الفقيه: "فلا بأس بها".
[٩٤٣] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٧٨، باب التعزية والجزع عند المصيبة وزيارة القبور والنوح والمأتم/ ح٥٣١.
[٩٤٤] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ١/ ١٨٠، باب التعزية والجزع عند المصيبة وزيارة القبور والنوح والمأتم/ ح٥٣٧.
[٩٤٥] مجمع الفائدة، الأردبيلي: ٢/ ٥٠٣، الاستناد إلى القبر والمشي عليه.