تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٩١
جيم: إنّ جميع الروايات نصت على أن الصنم الذي تم تكسيره كان من نحاس.. ١٥٧
دال: إنّ هذه الروايات قد أجمعت على طريقة واحدة في قلع الصنم من على سطح الكعبة. ١٥٩
هاء: إنّ عملية الانسحاب كانت على هيئة واحدة في الروايات.. ١٦٠
واو: أجمعت الأحاديث على تكسير صنم قريش الأكبر. ١٦١
ثانياً: كيف تمكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجمع بين الخروج مهاجرا وتكسير الأصنام ١٦٢
ثالثاً: التلازم في تحقق الأثر الإرشادي بين عمل نبي الله إبراهيم عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تكسير الأصنام ١٦٥
رابعاً: التوحيد ينطلق من دار خديجة وإليه يرجع الموحدون. ١٦٨
خامساً: الحكمة في اجتماع تكسير الأصنام والمبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة واحدة ١٦٩
المسألة الثالثة: أنفي تكسير الأصنام قبل الهجرة استنصاراً للوثنية أم تهميشاً لدور النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام. ١٧١
المبحث الثاني: مباشرة الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح. ١٧٧
المسألة الأولى: تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام في فتح مكة ١٧٨
المسألة الثانية: ما يدل على قيام الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح وتعمد البخاري ومسلم إخفاء ذلك ١٨٠
أولاً: الحفاظ الذين رووا قيام الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام عام الفتح. ١٨٠
ثانياً: رواية عبد الله بن مسعود التي أخرجها البخاري وتلاعب فيها أخرجها غير البخاري بلفظ يكشف هذا التلاعب ١٨٠
ثالثاً: ورواه آخرون بلفظ آخر يفضح تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام ١٨١
المسألة الثالثة: الإمام علي عليه السلام يهدم هبل ويكسره في عام الفتح وإخفاء البخاري ومسلم لذلك ١٨٢
أولاً: أفي جوف الكعبة كان هبل حتى عام الفتح أم على سطحها؟ ١٨٤
ثانياً: ما يدل على ان هبل كان على سطح الكعبة في عام الفتح وان الذي كسره الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ١٨٦
المسألة الرابعة: الإمام علي عليه السلام يقوم بتكسير (مناة) و(الفلس) في عام الفتح. ١٩١