تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٥٥ - باء إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات على صيغة واحدة تفيد معنىً واحداً ودلالة واحدة
٤ ــ وذكرها الموصلي بلفظ:
«انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ليلاً حتى أتى الكعبة، فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة....»[٢٥٧].
٥ ــ وذكرها ابن أبي شيبة بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتى بي الكعبة، فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة....»[٢٥٨].
٦ ــ وذكرها الزرندي الحنفي بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم للكعبة، فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة...»[٢٥٩].
٧ ــ وذكرها الخطيب البغدادي بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم إلى الأصنام فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة...»[٢٦٠].
٨ ــ وذكرها الموفق الخوارزمي بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتى بي الكعبة، فقال: اجلس، فجلست الى جنب الكعبة....»[٢٦١].
٩ ــ وذكرها ابن جبر بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم إلى الأصنام، فقال:
[٢٥٧] مسند أبي يعلى الموصلي: ج١، ص٢٥١، برقم ٢٩٢.
[٢٥٨] المصنف لابن أبي شيبة: ج٨، ص٥٣٤.
[٢٥٩] نظم درر السمطين للزرندي: ص١٢٥.
[٢٦٠] تاريخ مدينة بغداد: ج١٣، ص٣٠٤.
[٢٦١] مناقب الإمام علي عليه السلام للموفق الخوارزمي: ص١٢٣.