تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٥٤ - باء إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات على صيغة واحدة تفيد معنىً واحداً ودلالة واحدة
الكعبة، فقال لي اجلس: فجلست، فصعد رسول الله على منكبي...».
وأوردها ابن شاذان بلفظ:
«دعاني رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ذات ليلة وهو بمنزل خديجة...».
في حين لا يخفى على المتتبع أن عملية تكسير الأصنام في فتح مكة لم تكن ليلاً وفي حالة من التخفي والحذر ولم يخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينها من منزل خديجة عليها السلام، وذلك أن عقيل بن أبي طالب قد باعه بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
باء: إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات على صيغة واحدة تفيد معنىً واحداً ودلالة واحدة
١ ــ فعن أبي مريم الأسدي عن علي ــ عليه السلام ــ قال:
«لما كان الليلة التي أمرني رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم أن أبيت على فراشه وخرج من مكة مهاجراً انطلق بي رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ إلى الأصنام فقال اجلس فجلست إلى جنب الكعبة...»[٢٥٤].
٢ ــ ذكرها أحمد بلفظ:
«انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتينا الكعبة»[٢٥٥].
٣ ــ وذكرها الزيلعي بلفظ:
«انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتينا الكعبة»[٢٥٦].
[٢٥٤] المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج٣، ص٥.
[٢٥٥] مسند أحمد بن حنبل: ج١، ص٨٤.
[٢٥٦] تخريج الأحاديث للزيلعي: ج٢، ص٢٨٧.