المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٩ - ٦/ ٦ الابتِلاءُ بِعَظيمِ البَلاءِ
١٣٤٣. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ البَلاءُ كُلَّ يَومٍ: إلى أينَ أتَوَجَّهُ؟ فَيَقولُ اللَّهُ تَعالى: إلى أحبابي واولي طاعَتي، أبلو بِكَ أخبارَهُم، وأختَبِرُ بِكَ صَبرَهُم، وامَحِّصُ بِكَ ذُنوبَهُم، وأرفَعُ بِكَ دَرَجاتِهِم.[١٥٤٦]
١٣٤٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ عز و جل إذا أحَبَّ عَبداً ابتَلاهُ؛ لِيَسمَعَ صَوتَهُ.[١٥٤٧]
١٣٤٥. عنه صلى الله عليه و آله: إذا أحَبَّ اللَّهُ عز و جل عَبداً صَبَّ عَلَيهِ البَلاءَ صَبّاً، وثَجَّهُ عَلَيهِ ثَجّاً. فَإِذا دَعَا العَبدُ قالَ جِبريلُ: أي رَبِّ، اقضِ حاجَتَهُ؟ فَيَقولُ تَعالى: دَعهُ؛ فَإِنّي احِبُّ أن أسمَعَ صَوتَهُ. فَإِذا دَعا، يَقولُ عز و جل: لَبَّيكَ عَبدي، وعِزَّتي لا تَسأَلُني شَيئاً إلّا اعطيكَ، ولا تَدعوني بِشَيءٍ إلَّااستَجَبتُ، فَإِمّا أن اعَجِّلَ لَكَ، وإمّا أن أدَّخِرَ لَكَ أفضَلَ مِنهُ.[١٥٤٨]
١٣٤٦. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبداً أتحَفَهُ بِواحِدَةٍ مِن ثَلاثٍ: إمّا حُمّىً أو رَمَدٍ أو صُداعٍ.[١٥٤٩]
١٣٤٧. الدعوات: قال [النَّبيُّ صلى الله عليه و آله]: إذا أحَبَّ اللَّهُ عَبداً ابتَلاهُ، فَإِذا أحَبَّهُ اللَّهُ الحُبَّ البالِغَ اقتَناهُ. قالوا: ومَا اقتِناؤُهُ؟ قالَ: ألّا يَترُكَ لَهُ مالًا ولا وَلَداً.[١٥٥٠]
[١٥٤٦]. الفردوس: ٥/ ٤٧٥/ ٨٨٠٧ عن أنس، كنز العمّال: ٣/ ٣٤١/ ٦٨٥٠.
[١٥٤٧]. شُعب الإيمان: ٧/ ١٤٦/ ٩٧٨٨، الفردوس: ١/ ٢٥١/ ٩٧٠ وفيه« تضرّعه» بدل« صوته» وكلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ٣/ ٣٣٤/ ٦٨١٦؛ تنبيه الخواطر: ١/ ٤ وفيه« تضرّعه» بدل« صوته».
[١٥٤٨]. الفردوس: ١/ ٢٥١/ ٩٧٢، تفسير الدرّ المنثور: ٧/ ٢١٥ نقلًا عن ابن مردويه نحوه وكلاهما عن أنس؛ مسند زيد: ٤٢٠ نحوه وزاد فيه« وإمّا أن أدفع عنك من البلاء مثل ذلك».
[١٥٤٩]. أعلام الدين: ٢٧٧، الخصال: ١٣/ ٤٥، التمحيص: ٤٢/ ٤٧ كلاهما عن جابر عنالإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ٦٧/ ٢٤٦/ ٨٧.
[١٥٥٠]. الدعوات: ١٦٦/ ٤٦١، إرشاد القلوب: ٢٦ وفيه« افتناه» بدل« اقتناه»، بحار الأنوار: ٨١/ ١٨٨/ ٤٥؛ الفردوس: ١/ ٢٥٠/ ٩٦٨ عن أبيعتبة الخولانينحوه، شرح نهج البلاغة: ١٨/ ٣١٨ مرفوعاً، كنزالعمّال: ١١/ ١٠٠/ ٣٠٧٩٣ نقلًا عن الطبراني وابن عساكر عن أبي عقبة الخولاني.