المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٩ - ٩/ ٣ ما يَتبَعُ المَحَبَّةَ مِنَ المَعايِبِ وَالمَكارِهِ
مَساويهِ.[٩٤١]
٨٦٦. الإمام الرضا عليه السلام: الحُبُّ داعِي المَكارِهِ.[٩٤٢]
٨٦٧. عنه عليه السلام: قالَ السَّجّانُ لِيوسُفَ: إنّي لَاحِبُّكَ، فَقالَ يوسُفُ: ما أصابَني بَلاءٌ إلّامِنَ الحُبِّ؛ إن كانَت عَمَّتي أحَبَّتني فَسَرَّقَتني، وإن كانَ أبي أحَبَّني فَحَسَدوني إخوَتي، وإن كانَتِ امرَأَةُ العَزيزِ أحَبَّتني فَحَبَسَتني.[٩٤٣]
٨٦٨. تفسير الطبريّ- في قِصَّةِ يوسُفَ عليه السلام وتَفسيرِ رُؤيَا الفَتَيانِ-: لَمّا رَأَى الفَتَيان يوسُفَ قالا: وَاللَّهِ يا فَتى، لَقَد أحبَبناكَ حينَ رَأَيناكَ، فَقالَ لَهُما: انشِدُكُمَا اللَّهَ أن لاتُحِبّاني، فَوَاللَّهِ ما أحَبَّني أحَدٌ قَطُّ إلّادَخَلَ عَلَيَّ مِن حُبِّهِ بَلاءٌ؛ لَقَد أحَبَّتني عَمَّتي فَدَخَلَ عَلَيَّ مِن حُبِّها بَلاءٌ، ثُمَّ لَقَد أحَبَّني أبي فَدَخَلَ عَلَيَّ بِحُبِّهِ بَلاءٌ، ثُمَّ لَقَد أحَبَّتني زَوجَةُ صاحِبي هذا فَدَخَلَ عَلَيَّ بِحُبِّها إيّايَ بَلاءٌ، فَلا تُحِبّاني بارَكَ اللَّهُ فيكُما.[٩٤٤]
[٩٤١]. غرر الحكم: ٦٣١٤.
[٩٤٢]. العدد القويّة: ٢٩٩/ ٣٥، أعلام الدين: ٣٠٨، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٥٥/ ٩.
[٩٤٣]. تفسير القمّي: ١/ ٣٥٤، تفسير العيّاشي: ٢/ ١٧٥/ ٢١ كلاهما عن العبّاس بن هلال نحوه وفيه« لا تقل هكذا» بدل« ما أصابني بلاء إلّامن الحبّ»، بحار الأنوار: ١٢/ ٢٤٧/ ١٢.
[٩٤٤]. تفسير الطبري: ٧/ الجزء ١٢/ ٢١٤.