المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - ٢/ ١ التَّحذيرُ مِنَ التَّباغُضِ
فَإِنَّها هِيَ الحالِقَةُ.[١٢٠]
٩٧. عنه صلى الله عليه و آله: ألا إنَّ فِي التَّباغُضِ الحالِقَةَ، لا أعني حالِقَةَ الشَّعرِ ولكِن حالِقَةَ الدّينِ.[١٢١]
٩٨. عنه صلى الله عليه و آله: دَبَّ إلَيكُم داءُ الامَمِ؛ الحَسَدُ وَالبَغضاءُ هِيَ الحالِقَةُ، لا أقولُ تَحلِقُ الشَّعرَ، ولكِن تَحلِقُ الدّينَ.[١٢٢]
٩٩. المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة: سَمعِتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:
سَيُصيبُ امَّتي داءُ الامَمِ.
فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وما داءُ الامَمِ؟
قالَ: الأَشَرُ وَالبَطَرُ، وَالتَّكاثُرُ وَالتَّناجُشُ فِي الدُّنيا، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ.[١٢٣]
١٠٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إيّاكُم وَالبِغضَةَ لِذَوي أرحامِكُمُ المُؤمِنينَ؛ فَإِنَّهَا الحالِقَةُ لِلدّينِ.[١٢٤]
١٠١. عنه صلى الله عليه و آله: كونوا عِبادَ اللَّهِ إخواناً؛ لا تَعادَوا ولا تَباغَضوا، سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا.[١٢٥]
١٠٢. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا
[١٢٠]. الزهد لابن المبارك: ٢٥٦/ ٧٣٨ عن سعيد بن المسيّب، كنز العمّال: ٣/ ٥٩/ ٥٤٨٥ نقلًا عن الدارقطني في الإفراد عن أبي الدرداء نحوه.
[١٢١]. الكافي: ٢/ ٣٤٦/ ١ عن مسمع بن عبدالملك، الأمالي للمفيد: ١٨١/ ٢ عن ابن سنان وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٣٢/ ١٠١.
[١٢٢]. سنن الترمذي: ٤/ ٦٦٤/ ٢٥١٠، مسند ابن حنبل: ١/ ٣٥٢/ ١٤٣٠، السنن الكبرى: ١٠/ ٣٩٣/ ٢١٠٦٥ نحوه، مسند أبي يعلى: ١/ ٣٢١/ ٦٦٥ كلّها عن الزبير بن العوّام، كنز العمّال: ٣/ ٤٦٢/ ٧٤٤٣؛ منية المريد: ٣٢٤، تنبيه الخواطر: ١/ ١٢٧ كلاهما نحوه.
[١٢٣]. المستدرك على الصحيحين: ٤/ ١٨٦/ ٧٣١١، المعجم الأوسط: ٩/ ٢٣/ ٩٠١٦، كنز العمّال: ١١/ ٢٤٩/ ٣١٤١١ نقلًا عن ابن أبي الدنيا وابن النجّار كلاهما نحوه.
[١٢٤]. دعائم الإسلام: ٢/ ٣٥٢.
[١٢٥]. مسند ابن حنبل: ٣/ ٤٥٥/ ٩٧٧٠ عن أبي هريرة.