المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠ - ١/ ٣ فَضلُ الصَّديقِ وَالاستِكثارِ مِنهُ
٦٥. عنه عليه السلام: عَلَيكُم بِالإِخوانِ؛ فَإِنَّهُم عُدَّةٌ لِلدُّنيا، وعُدَّةٌ لِلآخِرَةِ؛ ألا تَسمَعُ إلى قَولِ أهلِ النّارِ: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ»[٨٧].[٨٨]
٦٦. الإمام الصادق عليه السلام: أكثِروا مِنَ الأَصدِقاءِ فِي الدُّنيا؛ فَإِنَّهُم يَنفَعونَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، أمَّا الدُّنيا فَحَوائِجُ يَقومونَ بِها، وأمَّا الآخِرَةُ فَإِنَّ أهلَ جَهَنَّمَ قالوا:
«فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ».[٨٩]
٦٧. الإمام زين العابدين عليه السلام: لا تُعادِيَنَّ أحَداً وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَضُرُّكَ، ولا تَزهَدَنَّ في صَداقَةِ أحَدٍ وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَنفَعُكَ؛ فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى تَرجو صَديقَكَ، ولا تَدري مَتى تَخافُ عَدُوَّكَ. ولا يَعتَذِرُ إلَيكَ أحَدٌ إلّاقَبِلتَ عُذرَهُ وإن عَلِمتَ أنَّهُ كاذِبٌ.[٩٠]
٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: استَكثِروا مِنَ الإِخوانِ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ دَعوَةً مُستَجابَةً.[٩١]
٦٩. عنه عليه السلام: مَن لَم يَرغَب فِي الاستِكثارِ مِنَ الإِخوانِ ابتُلِيَ بِالخُسرانِ.[٩٢]
٧٠. عنه عليه السلام: أكثِروا مُؤاخاةَ المُؤمِنينَ؛ فَإِنَّ لَهُم عِندَ اللَّهِ تَعالى يَداً يُكافِئُهُم بِها يَومَ القِيامَةِ.[٩٣]
٧١. الكافي عن سَعيدٍ عَن غَيرِ واحِدٍ: إنَّ أبَا الحَسَنِ عليه السلام سُئِلَ عَن فَضلِ عَيشِ الدُّنيا، قالَ: سَعَةُ المَنزِلِ، وكَثرَةُ المُحِبّينَ.[٩٤]
[٨٧]. الشعراء: ١٠٠، ١٠١.
[٨٨]. مشكاة الأنوار: ١٨٧، المحجّة البيضاء: ٣/ ٢٨٩، مستدرك الوسائل: ٨/ ٣٢٣/ ٩٥٥٩ نقلًا عن لبّ اللباب.
[٨٩]. مصادقة الإخوان: ١٤٩/ ١ عن جعفر بن إبراهيم.
[٩٠]. الدرّة الباهرة: ٢٦، أعلام الدين: ٢٩٩ نحوه وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٨٠/ ٢٨.
[٩١]. مصادقة الإخوان: ١٥٠/ ١ عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه.
[٩٢]. تحف العقول: ٣١٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٣٢/ ٣٢.
[٩٣]. مصادقة الإخوان: ١٥٠/ ١ عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه.
[٩٤]. الكافي: ٦/ ٥٢٦/ ٥، المحاسن: ٢/ ٤٥٠/ ٢٥٥١، مكارم الأخلاق: ١/ ٢٧٢/ ٨٢٦ وفيهما« أفضل» بدل« فضل»، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٧٧/ ١٦ نقلًا عنالزهد للحسين بن سعيد.