المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨ - ٣/ ١٠ الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ
إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ»[١٧٣٨].[١٧٣٩]
١٥٠٥. رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ عز و جل: المُتَحابّونَ في جَلالي لَهُم مَنابِرُ مِن نورٍ، يَغبِطُهُمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ.[١٧٤٠]
١٥٠٦. عنه صلى الله عليه و آله: المُتَحابّونَ فِي اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ عَلى أرضٍ زَبَرجَدَةٍ خَضراءَ في ظِلِّ عَرشِهِ عَن يَمينِهِ- وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ-، وُجوهُهُم أشَدُّ بَياضاً وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ، يَقولُ النّاسُ: مَن هؤُلاءِ؟ فَيُقالُ: هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللَّهِ.[١٧٤١]
١٥٠٧. الأمالي للمفيد عن عبداللَّه بن مسعود: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: المُتَحابّونَ فِي اللَّهِ عز و جل عَلى أعمِدَةٍ مِن ياقوتٍ أحمَرَ فِي الجَنَّةِ، يُشرِفونَ عَلى أهلِ الجَنَّةِ، فَإِذَا اطَّلَعَ أحَدُهُم مَلَأَ حُسنُهُ بُيوتَ أهلِ الجَنَّةِ، فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: اخرُجوا نَنظُرِ المُتَحابّينَ فِي اللَّهِ عز و جل. فَيَخرُجونَ ويَنظُرونَ إلَيهِم، أحَدُهُم وَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ في لَيلَةِ البَدرِ، عَلى جِباهِهِم: هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللَّهِ عز و جل.[١٧٤٢]
١٥٠٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ المُتَحابّينَ فِي اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ، قَد أضاءَ نورُ وُجوهِهِم ونورُ أجسادِهِم ونورُ مَنابِرِهِم كُلَّ شَيءٍ حتّى يُعرَفوا بِهِ،
[١٧٣٨]. يونس: ٦٢.
[١٧٣٩]. أعلام الدين: ٢٨٠.
[١٧٤٠]. سنن الترمذي: ٤/ ٥٩٨/ ٢٣٩٠، مسند ابن حنبل: ٨/ ٢٥١/ ٢٢١٤١ كلاهما عن معاذ بن جبل، كنز العمّال: ٩/ ٨/ ٢٤٦٦٩.
[١٧٤١]. الكافي: ٢/ ١٢٦/ ٧، المحاسن: ١/ ٤١٢/ ٩٤١ كلاهما عن أبيالجارود، مشكاة الأنوار: ١٢١ وفيهما« أشدّ بياضاً من الثلج وأضوأ ...»، بحار الأنوار: ٧/ ١٩٥/ ٦٤ و ج ٦٩/ ٢٤٣/ ١٨ و ج ٧٤/ ٣٩٨/ ٣٤.
[١٧٤٢]. الأمالي للمفيد: ٧٥/ ١١، بحار الأنوار: ٧٤/ ٣٩٩/ ٣٧ وراجع مسند زيد: ٤٢١؛ المطالب العالية: ٣/ ١٠/ ٢٧٣٤ نحوه وفيه« أهل الدنيا» بدل« أهل الجنّة».