المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٣/ ١٠ الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ
فَيُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللَّهِ: صَدَقَ عِبادي، خَلّوا سَبيلَهُم لِيَنطَلِقوا إلى جِوارِ اللَّهِ فِي الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ، قالَ: فَيَنطَلِقونَ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ.
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: فَهؤُلاءِ جيرانُ اللَّهِ في دارِهِ، يخَافُ النّاسُ ولا يَخافونَ، ويُحاسَبُ النّاسُ ولا يُحاسَبونَ.[١٧٣٠]
١٤٩٧. الكافي عن أبي حمزة الثّماليّ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام: إذا جَمَعَ اللَّهُ عز و جل الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ قامَ مُنادٍ فَنادى يُسمِعُ النّاسَ، فَيَقولُ: أينَ المُتَحابّونَ فِي اللَّهِ؟ قالَ: فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ، فَيُقالُ لَهُم: اذهَبوا إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ.
قالَ: فَتَلقاهُمُ المَلائِكَةُ فَيَقولونَ: إلى أينَ؟ فَيَقولونَ: إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ.
قالَ: فَيَقولونَ: فَأَيُّ ضَربٍ أنتُم مِنَ النّاسِ؟ فَيَقولونَ: نَحنُ المُتَحابّونَ فِي اللَّهِ. قالَ: فَيَقولونَ: وأيُّ شَيءٍ كانَت أعمالُكُم؟ قالوا: كُنّا نُحِبُّ فِي اللَّهِ، ونُبغِضُ فِي اللَّهِ. قالَ: فَيَقولونَ: نِعمَ أجرُ العامِلينَ.[١٧٣١]
٣/ ١٠: الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ
١٤٩٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن آخى أخاً فِي اللَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ لا يَنالُها بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ.[١٧٣٢]
١٤٩٩. عنه صلى الله عليه و آله: ما أحدَثَ اللَّهُ تَعالى إخاءً بَينَ المُؤمِنينَ إلّاأحدَثَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما
[١٧٣٠]. الأمالي للطوسي: ١٠٣/ ١٥٨، بحار الأنوار: ٧/ ١٧١/ ١ و ج ٧٤/ ٣٩٣/ ١٤ وراجع الزهد للحسين بن سعيد: ٩٣/ ٢٥٠؛ وراجع المطالب العالية: ٤/ ٣٩٤/ ٤٦٦٣، تنبيه الغافلين: ٥٢٢/ ٨٣٠.
[١٧٣١]. الكافي: ٢/ ١٢٦/ ٨، المحاسن: ١/ ٤١٢/ ٩٤٠، مشكاة الأنوار: ٩٨ وفيهما« حزب» بدل« ضرب»، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٤٥/ ١٩.
[١٧٣٢]. إحياء علوم الدين: ٢/ ٢٣١.