المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٩ - ٤/ ٥ ما يُبغِضُهُ اللَّهُ
١٢٧٣. عنه صلى الله عليه و آله: مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللَّهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ؛ فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ. وأمَّا (الغَيرَةُ) الَّتي يُبغِضُهَا اللَّهُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ.
وإنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللَّهُ، ومِنها ما يُحِبُّ اللَّهُ، فَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللَّهُ فَاختِيالُ الرَّجُلِ نَفسَهُ عِندَ القِتالِ، وَاختِيالُهُ عِندَ الصَّدَقَةِ. وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللَّهُ فَاختِيالُهُ فِي البَغيِ.[١٤٦٨]
١٢٧٤. عنه صلى الله عليه و آله: ما أحَلَّ اللَّهُ شَيئاً أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الطَّلاقِ[١٤٦٩].
١٢٧٥. الإمام الصادق عليه السلام: ما مِن شَيءٍ مِمّا أحَلَّهُ اللَّهُ عز و جل أبغَضُ إلَيهِ مِنَ الطَّلاقِ. وإنَّ اللَّهَ يُبغِضُ المِطلاقَ الذَّوّاقَ.[١٤٧٠]
١٢٧٦. الكافي عن صفوان بن مهران عن الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:... ما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَىاللَّهِ عز و جل مِن بَيتٍيَخرَبُ فِيالإِسلامِ بِالفُرقَةِ- يَعني بِالطّلاقِ-. ثُمَّ قالَ أبو عبدِاللَّهِ عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل إنَّما وَكَّدَ فِي الطَّلاقِ وكَرَّرَ فيهِ القَولَ مِن بُغضِهِ الفُرقَةَ[١٤٧١].
١٢٧٧. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل يُحِبُّ البيتَ الَّذي فيهِ العُرسُ، ويُبغِضُ البيتَ الذي فيهِ الطَّلاقُ، وما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَىاللَّهِ عز و جل مِنَ الطَّلاقِ.[١٤٧٢]
[١٤٦٨]. سنن أبي داود: ٣/ ٥٠/ ٢٦٥٩، سنن النسائي: ٥/ ٧٨، مسند ابن حنبل: ٩/ ١٩٣/ ٢٣٨١١، صحيحابن حبّان: ١/ ٥٣٠/ ٢٩٥، السنن الكبرى: ٧/ ٥٠٣/ ١٤٨٠١، المعجم الكبير: ٢/ ١٩٠/ ١٧٧٣، شُعب الإيمان: ٧/ ٤١٣/ ١٠٨٠٣ كلّها عن جابر بن عتيك نحوه، سنن ابن ماجة: ١/ ٦٤٣/ ١٩٩٦ عن أبيهريرة، سنن الدارمي: ٢/ ٥٨٨/ ٢١٤٦ عن جابر بن عتيك وفيهما إلى« في غير ريبة»، كنز العمّال: ٣/ ٣٨٥/ ٧٠٦٦.
[١٤٦٩]. سنن أبي داود: ٢/ ٢٥٥/ ٢١٧٧ عن محارب، كنز العمّال: ٩/ ٦٦١/ ٢٧٨٧١.
[١٤٧٠]. الكافي: ٦/ ٥٤/ ٢ عن ابن أبي عمير عن غير واحد.
[١٤٧١]. الكافي: ٥/ ٣٢٨/ ١.
[١٤٧٢]. الكافي: ٦/ ٥٤/ ٣ عن أبي خديجة.