المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٣/ ٩ أحَبُّ النّاسِ إلَى اللَّهِ
١١٦٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ وأدناهُم مِنهُ مَجلِساً إمامٌ عادِلٌ.[١٣٣١]
١١٦١. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَبَّكُم إلَى اللَّهِ أحسَنُكُم عَمَلًا.[١٣٣٢]
١١٦٢. عنه صلى الله عليه و آله: أحَبُّ العَبيدِ إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى الأَتقِياءُ الأَخفِياءُ.[١٣٣٣]
١١٦٣. حلية الأولياء عن وهب بن منبّه: قالَ داودُ عليه السلام: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟
قالَ: مُؤمِنٌ حَسَنُ الصَّلاةِ.
قالَ: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ؟
قالَ: كافِرٌ حَسَنُ الصّورَةِ؛ كَفَرَ هذا وشَكَرَ هذا.[١٣٣٤]
١١٦٤. تفسير الطبري عن ابن عبّاس: سَأَلَ موسى رَبَّهُ وقالَ: ربِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟
قالَ: الَّذي يَذكُرُني ولا يَنساني.[١٣٣٥]
١١٦٥. الإمام عليّ عليه السلام- لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ-: يا كُمَيلُ، إنَّ أحَبَّ ما تَمتَثِلُهُ العِبادُ إلَى اللَّهِ- بَعدَ الإِقرارِ بِهِ وبِأَولِيائِهِ- التَّعَفُّفُ، وَالتَحَمُّلُ، وَالاصطِبارُ.[١٣٣٦]
١١٦٦. عنه عليه السلام- في بَيانِ صِفاتِ المُتَّقينَ-: عِبادَ اللَّهِ، إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللَّهِ إلَيهِ عَبداً
[١٣٣١]. سنن الترمذي: ٣/ ٦١٧/ ١٣٢٩، مسند ابن حنبل: ٤/ ٤٦/ ١١١٧٤ و ص ١١١/ ١١٥٢٥، السنن الكبرى: ١٠/ ١٥٢/ ٢٠١٦٩، شُعب الإيمان: ٦/ ١٥/ ٧٣٦٦ كلّها عن أبي سعيد الخدريّ، كنز العمّال: ٦/ ٩/ ١٤٦٠٧؛ روضة الواعظين: ٥١٢، عوالي اللآلي: ١/ ٣٧٢/ ٨٣ نحوه، بحار الأنوار: ٧٥/ ٣٥١/ ٥٩.
[١٣٣٢]. الجعفريّات: ٢٣٨ عن موسى بن إسماعيل عن جدّه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الكافي: ٨/ ٦٨/ ٢٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٤٠٨/ ٥٨٨٤، مشكاة الأنوار: ٧٤، تنبيه الخواطر: ٢/ ٤٦، أعلام الدين: ٩٠ كلّها عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول: ٢٧٩ كلّها عن الإمام زين العابدين عليه السلام، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٣٦/ ١٣.
[١٣٣٣]. المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٣٠٣/ ٥١٨٢، المعجم الكبير: ٢٠/ ٣٧/ ٥٣، مسند الشهاب: ٢/ ٢٥٢/ ١٢٩٨، حليةالأولياء: ١/ ١٥ كلّها عن معاذ بن جبل، كنز العمّال: ٣/ ٤٧٢/ ٧٤٧٨؛ التحصين لابن فهد: ١٩/ ٣٤.
[١٣٣٤]. حلية الأولياء: ٤/ ٥٥.
[١٣٣٥]. تفسير الطبري: ٩/ الجزء ١٥/ ٢٧٧، تفسير البيضاوي: ٣/ ٢٧، تفسير الدرّ المنثور: ٥/ ٤١٩ نقلًا عن الخطيب وابن عساكر؛ بحار الأنوار: ١٣/ ٢٨١.
[١٣٣٦]. تحف العقول: ١٧٣، بحار الأنوار: ٧٧/ ٤١٤/ ٣٨.