المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨١ - ٣/ ٩ أحَبُّ النّاسِ إلَى اللَّهِ
١١٥٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ داودَ عليه السلام قالَ فيما يُخاطِبُ رَبَّهُ عز و جل: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ، احِبُّهُ بِحُبِّكَ؟
قالَ: يا داودُ، أحَبُّ عِبادي إلَيَّ نَقِيُّ القَلبِ، نَقِيُّ الكَفَّينِ، لا يَأتي إلى أحَدٍ سوءاً، ولا يَمشي بِالنَّميمَةِ، تَزولُ الجِبالُ ولا يَزولُ، وأحَبَّني، وأحَبَّ مَن يُحِبُّني، وحَبَّبَني إلى عِبادي.[١٣٢٥]
١١٥٥. عنه صلى الله عليه و آله: أحَبُّكُم إلَى اللَّهِ تَعالى أقَلُّكُم طُعماً، وأخَفُّكُم بَدَناً.[١٣٢٦]
١١٥٦. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ، وَالمُستَغِفرونَ بِالأَسحارِ، اولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم.[١٣٢٧]
١١٥٧. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ: مَلائِكَتي، وعِزَّتي وجَلالي ما خَلَقتُ خَلقاً أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المُقِرّينَ لي بِتَوحيدي و أن لا إلهَ غَيري، وحَقٌّ عَلَيَّ أن لا اصلِيَ بِالنّارِ أهلَ تَوحيدي.[١٣٢٨]
١١٥٨. عنه صلى الله عليه و آله: اعتَرِفوا بِنِعمَةِ اللَّهِ رَبِّكُم عز و جل وتوبوا إلَيهِ مِن جَميعِ ذُنوبِكُم؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الشّاكِرينَ مِن عِبادِهِ.[١٣٢٩]
١١٥٩. عنه صلى الله عليه و آله: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟ قالَ: الَّذينَ يَتَحابّونَ فِيَّ، ويَغضَبونَ لِمَحارِمي كَما يَغضَبُ النَّمِرُ إذا حَرَنَ.[١٣٣٠]
[١٣٢٥]. شُعب الإيمان: ٦/ ١١٩/ ٧٦٦٨، الفردوس: ٣/ ١٩٥/ ٤٥٤٣ نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ١٥/ ٨٧٢/ ٤٣٤٦٧ نقلًا عن ابن عساكر.
[١٣٢٦]. كنز العمّال: ٣/ ٣٨٩/ ٧٠٨٤ نقلًا عن الفردوس عن ابن عبّاس.
[١٣٢٧]. مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٧٥/ ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ٧٧/ ٨٦/ ٣؛ حلية الأولياء: ٥/ ٢١٢ من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله.
[١٣٢٨]. التوحيد: ٢٩/ ٣١، الأمالي للصدوق: ٣٧٢/ ٤٦٩ كلاهما عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ٨/ ٣٥٩/ ٢٣.
[١٣٢٩]. بحار الأنوار: ٤٨/ ١٥٣/ ٨.
[١٣٣٠]. المتحابّين في اللَّه: ٣٤.