المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ح- النَّظافَة
لِلصَّلاةِ، ونَغتَسِلُ مِنَ الجَنابَةِ، ونَستَنجي بِالماءِ.
قالَ: هُوَ ذاكَ فَعَلَيكُم بِهِ.[١٢٢٨]
١٠٦٦. المعجم الكبير عن أبي امامة: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِأَهلِ قُباءَ: ما هذَا الطَّهورُ الَّذي خُصِصتُم بِهِ في هذِهِ الآيَةِ: «فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ»؟
قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، ما مِنّا أحَدٌ يَخرُجُ مِنَ الغائِطِ إلّاغَسَلَ مَقعَدَتَهُ.[١٢٢٩]
١٠٦٧. الدرّ المنثور عن ابن عمر- في قَولِهِ تَعالى: «فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ»-: سَأَلَهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَن طَهورِهِمُ الَّذي أثنَى اللَّهُ بِهِ عَلَيهِم.
قالوا: كُنّا نَستَنجي بِالماءِ فِي الجاهِلِيَّةِ، فَلَمّا جاءَ اللَّهُ بِالإِسلامِ لَم نَدَعهُ.
قالَ: فَلا تَدَعوهُ.[١٢٣٠]
ح- النَّظافَة
١٠٦٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ تَعالى يُحِبُّ النّاسِكَ النَّظيفَ.[١٢٣١]
١٠٦٩. عنه صلى الله عليه و آله: تَنَظَّفوا بِكُلِّ مَا استَطَعتُم؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى بَنَى الإِسلامَ عَلَى النَّظافَةِ، ولَن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلّاكُلُّ نَظيفٍ.[١٢٣٢]
١٠٧٠. عنه صلى الله عليه و آله: الإِسلامُ نَظيفٌ، فَتَنَظَّفوا؛ فَإِنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّانَظيفٌ.[١٢٣٣]
[١٢٢٨]. المستدرك على الصحيحين: ٢/ ٣٦٥/ ٣٢٨٧ وج ١/ ٢٥٧/ ٥٥٤، سنن ابن ماجة: ١/ ١٢٧/ ٣٥٥، السنن الكبرى: ١/ ١٧١/ ٥١٣، سنن الدارقطني: ١/ ٦٢/ ٢ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ١٢/ ٧/ ٣٣٧٠٩.
[١٢٢٩]. المعجم الكبير: ٨/ ١٢١/ ٧٥٥٥، كنز العمّال: ٢/ ٤٣٠/ ٤٤١٩ نقلًا عن المصنّف لعبد الرزّاق وراجع المستدرك على الصحيحين: ١/ ٢٩٩/ ٦٧٢؛ تفسير مجمع البيان: ٥/ ١١١ وراجع: ج ٣/ ٧٣.
[١٢٣٠]. تفسير الدرّ المنثور: ٤/ ٢٩١ نقلًا عن ابن مردويه و ص ٢٩٠ نقلًا عن عبد الرزّاق عن عبداللَّه بن الحارث نحوه وزاد في آخره« إنّكم قد أثنى عليكم فدوموا».
[١٢٣١]. تاريخ بغداد: ١٠/ ١٢ عن جابر بن عبداللَّه، كنز العمّال: ٩/ ٢٧٧/ ٢٦٠٠٠.
[١٢٣٢]. كنز العمّال: ٩/ ٢٧٧/ ٢٦٠٠٢ نقلًا عن أبي الصعاليك الطرسوسي في جزئه عن أبي هريرة.
[١٢٣٣]. المعجم الأوسط: ٥/ ١٣٩/ ٤٨٩٣، تاريخ بغداد: ٥/ ١٤٣ كلاهما عنعائشة، كنز العمّال: ٩/ ٢٧٧/ ٢٦٠٠١.