المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٣/ ١ التَّوبَة
٩٩٩. الإمام عليّ عليه السلام: توبوا إلَى اللَّهِ عز و جل، وَادخُلوا في مَحَبَّتِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ، وَالمُؤمِنُ تَوّابٌ.[١١٤٩]
١٠٠٠. الكافي عن أبي بصير: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً»[١١٥٠]؟
قالَ: هُوَ الذَّنبُ الَّذي لا يَعودُ فيهِ أبَداً.
قُلتُ: وأيُّنا لَم يَعُد؟!
فَقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُفَتَّنَ التَّوّابَ.[١١٥١]
١٠٠١. الإمام زين العابدين عليه السلام- في دُعائِهِ-: قَد قُلتَ يا إلهي في مُحكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِكَ وتَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ وتُحِبُّ التَّوّابينَ، فَاقبَل تَوبَتي كَما وَعَدتَ، وَاعفُ عَن سَيِّئاتي كَما ضَمِنتَ، وأوجِب لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطتَ.[١١٥٢]
١٠٠٢. عنه عليه السلام- أيضاً-: أعتَذِرُ إلَيكَ يا إلهي... فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَل نَدامَتي عَلى ما وَقَعتُ فيهِ مِنَ الزَّلّاتِ وعَزمي عَلى تَركِ ما يَعرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ تَوبَةً توجِبُ لي مَحَبَّتَكَ، يا مُحِبَّ التَّوّابينَ.[١١٥٣]
١٠٠٣. عنه عليه السلام- أيضاً-: اللَّهُمَّ ارزُقنا خَوفَعِقابِ الوَعيدِ ... وَاجعَلنا عِندَكَ مِنَالتَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ، وقَبِلتَ مِنهُم مُراجَعَةَ طاعَتِكَ، يا أعدَلَ
[١١٤٩]. الخصال: ٦٢٣/ ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ١١٣ وفيه« منيب و توّاب» بدل« توّاب»، بحار الأنوار: ٦/ ٢١/ ١٤.
[١١٥٠]. التحريم: ٨.
[١١٥١]. الكافي: ٢/ ٤٣٢/ ٤ و ح ٣ عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه، الزهد للحسين بن سعيد: ٧٢/ ١٩١، الاصول الستّة عشر( أصل عاصم بن حميد): ٣٧ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه« فشقّ ذلك عليَّ، فلمّا رأى مشقّته عليَّ» بدل« قلت: وأيّنا لم يعد»، بحار الأنوار: ٦/ ٣٩/ ٦٩ وراجع جامع الأحاديث للقمّي: ١٩٨. أحبّ الناس إلى اللَّه سبحانه/ المتّقي التائب.
[١١٥٢]. الصحيفة السجّادية: ١٢٥ الدعاء ١٤٧.
[١١٥٣]. الصحيفة السجّادية: ١٢٥ الدعاء ٣٨.