المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - س- التَّفَقُّدُ عِندَ الغَيبَةِ
٨٠٩. الإمام عليّ عليه السلام: عَلَيكَ بِمُداراةِ النّاسِ، وإكرامِ العُلَماءِ، وَالصَّفحِ عَن زَلّاتِ الإِخوانِ؛ فَقَد أدَّبَكَ سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ بِقَولِهِ صلى الله عليه و آله: اعفُ عَمَّن ظَلَمَكَ، وصِل مَن قَطَعَكَ، وأعطِ مَن حَرَمَكَ.[٨٨٠]
٨١٠. عنه عليه السلام: احتَمِل زَلَّةَ وَلِيِّكَ لِوَقتِ وَثبَةِ عَدُوِّكَ.[٨٨١]
٨١١. الإمام الصادق عليه السلام: التَمِسوا لِإِخوانِكُمُ العُذرَ في زَلّاتِهِم وهَفَواتِ تَقصيراتِهِم، فَإِن لَم تَجِدوا لَهُمُ العُذرَ في ذلِكَ فَاعتَقِدوا أنَّ ذلِكَ عَنكُم؛ لِقُصورِكُم عَن مَعرِفَةِ وُجوهِ العُذرِ.[٨٨٢]
٨١٢. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسين كاتب أبي الفيّاض: حَضَرنا مَجلِسَ عَلِيِّ بنِ موسى عليه السلام، فَشَكا رَجُلٌ أخاهُ، فَأَنشَأَ يَقولُ:
|
اعذِر أخاكَ عَلى ذُنوبِه |
وَاستُر وغَطِّ عَلى عُيوبِه |
|
|
وَاصبِر عَلى بَهتِ السَّفيه |
ولِلزَّمانِ عَلى خُطوبِه |
|
|
ودَعِ الجَوابَ تَفَضُّلًا |
وكِلِ الظَّلومَ إلى حَسيبِه[٨٨٣] |
|
س- التَّفَقُّدُ عِندَ الغَيبَةِ
٨١٣. مكارم الأخلاق عن أنس: كَانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ، فَإِن كانَ غائِباً دَعا لَهُ، وإن كانَ شاهِداً زارَهُ، وإن كانَ مَريضاً عادَهُ.[٨٨٤]
[٨٨٠]. تذكرة الخواصّ: ١٣٦؛ بحار الأنوار: ٧٨/ ٧١/ ٣٤.
[٨٨١]. الإرشاد: ١/ ٢٩٩، كنز الفوائد: ١/ ٩٣، بحار الأنوار: ٧٧/ ٤١٩/ ٤٠.
[٨٨٢]. تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٥٠، مستدرك الوسائل: ٩/ ٥٧/ ١٠١٩٣.
[٨٨٣]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢/ ١٧٦/ ٤، بشارة المصطفى: ٧٨ عن إبراهيم بن هاشم، إعلام الورى: ٣١٨ وفيه من« شكا رجل... إلخ»، بحار الأنوار: ٤٩/ ١١٠/ ٥.
[٨٨٤]. مكارم الأخلاق: ١/ ٥٥/ ٣٤، بحار الأنوار: ١٦/ ٢٣٣/ ٣٥.