المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٩ - م- مَن لَم تَكُن مَوَدَّتُهُ فِي اللَّهِ
٧٣٨. الإمام زين العابدين عليه السلام: لا يَقولُ رَجُلٌ في رَجُلٍ مِنَ الخَيرِ ما لا يَعلَمُ إلّا أوشَكَ أن يَقولَ فيهِ مِنَ الشَّرِّ ما لا يَعلَمُ، و لَااصطَحَبَ اثنانِ عَلى غَيرِ طاعَةِ اللَّهِ إلّاأوشَكَ أن يَتَفَرَّقا عَلى غَيرِ طاعَةِ اللَّهِ.[٧٩٧]
٧٣٩. الإمام الصادق عليه السلام: ألا كُلُّ خُلَّةٍ كانَت فِي الدُّنيا في غَيرِ اللَّهِ فَإِنَّها تَصيرُ عَداوَةً يَومَ القِيامَةِ.[٧٩٨]
٧٤٠. عنه عليه السلام: انظُر إلى كُلِّ مَن لا يُفيدُكَ مَنفَعَةً في دينِكَ فَلا تَعتَدَّنَّ بِهِ، و لا تَرغَبَنَّ في صُحبَتِهِ؛ فَإِنَّ كُلَّ ما سِوَى اللَّهِ تَبارَكَ و تَعالى مُضمَحِلٌّ وَخيمٌ عاقِبَتُهُ.[٧٩٩]
٧٤١. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ-:
|
وكُلُّ صَديقٍ لَيسَ للَّهِ وُدُّهُ |
فَنادِ عَلَيهِ هَل بِهِ مِن مُزايِدِ[٨٠٠] |
|
٧٤٢. الإمام الصادق عليه السلام- فيما يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ-: احذَر أن تُؤاخِيَ مَن أرادَكَ لِطَمَعٍ أو خَوفٍ أو أكلٍ أو شُربٍ، وَاطلُب مُؤاخاةَ الأَتقِياءِ- ولَو في ظُلُماتِ الأَرضِ- وإن أفنَيتَ عُمُرَكَ لِطَلَبِهِم؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل لَم يَخلُق عَلى وَجهِ الأَرضِ أفضَلَ مِنهُم بَعدَ النَّبِيِّينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم وَالأَولِياءِ، وما أنعَمَ اللَّهُ عَلَى العَبدِ بِمِثلِ ما أنعَمَ بِهِ مِنَ التَّوفيقِ لِصُحبَتِهِم؛ قالَ اللَّهُ عز و جل: «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ»[٨٠١].[٨٠٢]
[٧٩٧]. تاريخ دمشق: ٤١/ ٣٩٩، البداية و النهاية: ٩/ ١٠٨ كلاهما عن سفيان بن عيينة.
[٧٩٨]. تفسير القمّي: ٢/ ٢٨٧، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٣٧/ ٤.
[٧٩٩]. قرب الإسناد: ٥١/ ١٦٧ عن داود الرقّي، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٩١/ ٥.
[٨٠٠]. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام: ١٣٦.
[٨٠١]. الزخرف: ٦٧.
[٨٠٢]. مصباح الشريعة: ٣٠٨، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٨٢/ ٣.