المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ن- صاحِبُ الأَبِ
عُيَينَةُ- وفي رواية غيره الأقرع بن حابس- إنَّ لي عَشرَةً ما قَبَّلتُ واحِداً مِنهُم قَطُّ. فَقالَ عليه السلام: مَن لا يَرحَم لا يُرحَم- وفي رواية حفص الفرّاء- فَغَضِبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَتَّى التَمَعَ لَونُهُ، وقالَ لِلرَّجُلِ: إن كانَ اللَّهُ قَد نَزَعَ الرَّحمَةَ مِن قَلبِكَ فَما أصنَعُ بِكَ؟! مَن لَم يَرحَم صَغيرَنا ولَم يُعَزِّز كَبيرَنا فَلَيسَ مِنّا.[٧١٢]
م- الجار
٦٦٤. الإمام الصادق عليه السلام- لِداودَ بنِ سَرحان-: يا داودُ، إنَّ خِصالَ المَكارِمِ بَعضُها مُقَيَّدٌ بِبَعضٍ، يَقسِمُهَا اللَّهُ حَيثُ يَشاءُ... وَ التَّوَدُّدُ إلَى الجارِ وَ الصّاحِبِ.[٧١٣]
ن- صاحِبُ الأَبِ
٦٦٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: احفَظ وُدَّ أبيكَ، لا تَقطَعهُ فَيُطفِئَ اللَّهُ نورَكَ.[٧١٤]
٦٦٦. عنه صلى الله عليه و آله: مِنَ البِرِّ أن تَصِلَ صَديقَ أبيكَ.[٧١٥]
٦٦٧. رجال الكشّي عن ابن أبي عمير: كانَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام إذا نَظَرَ إلَى الفُضَيلِ بنِ يَسارٍ مُقبِلًا قالَ: «بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ»[٧١٦]، و كانَ يَقولُ: إنَّ فُضَيلًا مِن أصحابِ أبي، و إنّي لَاحِبُّ الرَّجُلَ أن يُحِبَّ أصحابَ أبيهِ.[٧١٧]
[٧١٢]. بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٨٢/ ٤٩ نقلًا عن مسند ابن حنبل.
[٧١٣]. الأمالي للطوسي: ٣٠١/ ٥٩٧ عن أبي قتادة، بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٧٥/ ٢٣ و ج ٧٥/ ٤٥٨/ ٣.
[٧١٤]. الأدب المفرد: ٢٦/ ٤٠، المعجم الأوسط: ٨/ ٢٧٩/ ٨٦٣٣، شُعب الإيمان: ٦/ ٢٠٠/ ٧٨٩٨ كلّها عن ابن عمر، كنز العمّال: ١٦/ ٤٦٤/ ٤٥٤٦٠.
[٧١٥]. مجمع الزوائد: ٨/ ٢٦٩/ ١٣٤٢٦، كنز العمّال: ١٦/ ٤٦٥/ ٤٥٤٦٣ كلاهما نقلًا عن المعجم الأوسط عن أنس.
[٧١٦]. الحجّ: ٣٤.
[٧١٧]. رجال الكشّي: ٢/ ٤٧٣/ ٣٨٠.