المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨ - ب- إعلامُ المَحَبَّةِ
٥١٣. المحاسن عن مجاهد: لَقِيَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَأَخَذَ بِمَنكِبي مِن وَرائي، قالَ: أما إنّي احِبُّكَ.
قالَ: أحَبَّكَ الَّذي أحبَبتَني لَهُ.
فَقالَ: لَولا أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «إذا أحَبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَليُخبِرهُ أنَّهُ أحَبَّهُ» ما أخبَرتُكَ.[٥٥٧]
٥١٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا أحَبَّ أحَدُكُم صاحِبَهُ، فَليَأتِهِ في مَنزِلِهِ فَليُخبِرهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ للَّهِ.[٥٥٨]
٥١٥. المحاسن عن أبو البلاد: مَرَّ رَجُلٌ فِي المَسجِدِ وأبو جَعفَرٍ عليه السلام جالِسٌ وأبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام، فَقالَ لَهُ بَعضُ جُلَسائِهِ: وَ اللَّهِ، إنّي لَاحِبُّ هذَا الرَّجُلَ.
قالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: ألا فَأَعلِمهُ؛ فَإِنَّهُ أبقى لِلمَوَدَّةِ، وخَيرٌ فِي الالفَةِ.[٥٥٩]
٥١٦. الإمام الصادق عليه السلام: إذا أحبَبتَ رَجُلًا فَأَخبِرهُ بِذلِكَ؛ فَإِنَّهُ أثبَتُ لِلمَوَدَّةِ بَينَكُما.[٥٦٠]
٥١٧. عنه عليه السلام: إذا أحبَبتَ أحَداً مِن إخوانِكَ فَأَعلِمهُ ذلِكَ؛ فَإِنَّ إبراهيمَ عليه السلام قالَ: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي»[٥٦١].[٥٦٢]
[٥٥٧]. الأدب المفرد: ١٦٥/ ٥٤٣، وراجع المعجم الكبير: ١٢/ ٢٨٠/ ١٣٣٦١.
[٥٥٨]. مسند ابن حنبل: ٨/ ٦٦/ ٢١٣٥٢، الزهد لابن المبارك: ٢٤٨/ ٧١٢ كلاهما عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ٩/ ٢٥/ ٢٤٧٤٦.
[٥٥٩]. المحاسن: ١/ ٤١٥/ ٩٥١، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٨١/ ١.
[٥٦٠]. الكافي: ٢/ ٦٤٤/ ٢، المحاسن: ١/ ٤١٥/ ٩٥٢ وفيه صدره وكلاهما عن هشام بن سالم؛ كنز العمّال: ٩/ ٣٥/ ٢٤٨٠٦ و ح ٢٤٨٠٧.
[٥٦١]. البقرة: ٢٦٠.
[٥٦٢]. الكافي: ٢/ ٦٤٤/ ١ عن نصر بن قابوس.