المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤ - ٥/ ١٠ أكمَلُ الإِخوانِ
دونَهُم.
كانَ ضَعيفاً مُستَضعَفاً، فَإِذا جاءَ الجِدُّ كانَ لَيثاً عادِياً.
كانَ لا يَلومُ أحَداً فيما يَقَعُ العُذرُ في مِثلِهِ حَتّى يَرَى اعتِذاراً. كانَ يَفعَلُ ما يَقولُ، ويَفعَلُ ما لا يَقولُ. كانَ إذَا ابتَزَّهُ أمرانِ لا يَدري أيُّهُما أفضَلُ نَظَرَ إلى أقرَبِهِما إلَى الهَوى فَخالَفَهُ. كانَ لا يَشكو وَجَعاً إلّاعِندَ مَن يَرجو عِندَهُ البُرءَ، ولا يَستَشيرُ إلّامَن يَرجو عِندَهُ النَّصيحَةَ. كانَ لا يَتَبَرَّمُ، ولا يَتَسَخَّطُ، ولا يَتَشَكّى، ولا يَتَشَهّى، ولا يَنتَقِمُ، ولا يَغفُلُ عَن العَدُوِّ.
فَعَلَيكُم بِمِثلِ هذِهِ الأَخلاقِ الكَريمَةِ إن أطَقتُموها، فَإِن لَم تُطيقوها كُلَّها فَأَخذُ القَليلِ خَيرٌ مِن تَركِ الكَثيرِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّه.[٥٣٨]
٤٩٦. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ لي أخٌ في عَيني عَظيمٌ، وكانَ الَّذي عَظَّمَهُ في عَيني صِغَرَ الدُّنيا في عَينِهِ.[٥٣٩]
٤٩٧. الإمام الرضا عليه السلام- في صِفَةِ الإِمامِ-: الإِمامُ الأَنيسُ الرَّفيقُ، وَالوالِدُ الشَّفيقُ، وَالأَخُ الشَّقيقُ، وَالامُّ البَرَّةُ بِالوَلَدِ الصَّغيرِ.[٥٤٠]
[٥٣٨]. الكافي: ٢/ ٢٣٧/ ٢٦، مشكاة الأنوار: ٢٤٠ وفيه« و لا يقول ما لا يفعل» بدل« ويفعل ما لا يقول»، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٩٤/ ٢٤؛ البداية والنهاية: ٨/ ٣٩ عن محمّد بن كيسان الأصمّ نحوه.
[٥٣٩]. حلية الأولياء: ٣/ ١٨٦ عن أحمد بن محمّد، تذكرة الخواصّ: ٣٣٩ عن أحمد بن يحيى، البداية والنهاية: ٩/ ٣١١ عن عبداللَّه بن عطاء.
[٥٤٠]. الكافي: ١/ ٢٠٠/ ١، الغيبة للنعماني: ٢١٩/ ٦، تحف العقول: ٤٣٩ نحوه وفيه« الولد» بدل« الوالد»، كمال الدين: ٦٧٨/ ٣١، معاني الأخبار: ٩٨/ ٢، الأمالي للصدوق: ٧٧٦/ ١٠٤٩ والثلاثة الأخيرة نحوه إلى« الشقيق» وكلّها عن عبد العزيز بن مسلم، بحار الأنوار: ٢٥/ ١٢٣/ ٤.