الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠
المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
فإنَّ جمعية التوعية الإسلامية في البحرين تهنئَّكم على ثقة [١] الإمام آية الله الخميني زعيم الثورة الإسلامية والشعب الإيراني فيكم بإسناد رئاسة الحكومة الإسلامية لشخصكم الكريم، وتبارك خطواتكم في خدمة الإسلام .. ونسأل الله سبحانه لكم النصر والتأييد.
وكان هذا متزامناً مع خروج الآلاف من أبناء الشعب البحراني في يوم الجمعة ٢٣ فبراير ١٩٧٩ م زاحفة في شوارع العاصمة في مظاهرات صاخبة، بدأت من وسط العاصمة المنامة منطلقة من مأتم مدن ومنتهية إليه بعد مرورها بشارع الحكومة ودوار رأس رمان ثم مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وسفارة الجمهورية الإسلامية مهنئة الإمام الخميني والشعب الإيراني المسلم بانتصار الثورة، هاتفة:
خميني سير، سير، هذا عهد الجماهير.
لا شرقية، لا غربية، جمهورية إسلامية [٢].
سادساً: زيارته حفظه الله- مع وفد- للإمام الخميني قدس سره مهنّئين: ففي الأشهر الأولى من انتصار الثورة الإسلامية في إيران، كان الإمام الخميني قدس سره يستقبل الوفود المهنّأة بالنصر المؤزّر الذي تكلّل بفضل الله على يديه ومن ورائه الشعب الإيراني المسلم على أرض إيران، يستقبل الوفود التي تترى عليه من مختلف أصقاع العالم، وقد استقبل ضمن هذه الوفود وفد شعب البحرين العلمائي الذي كان يضمُّ سماحة الشيخ حفظه الله، والذي قام بتقديم تهاني وتبريكات علماء وشعب البحرين، وكان مع سماحة الشيخ مجموعة من العلماء وهم: سماحة
[١] نلاحظ الدقة في التعبير حيث أنّ التهنئة مقيدة ومنوطة بثقة الإمام الخميني لا بنفس الشخص المهنأ.
[٢] البحرين ١٩٧٩- ١٩٩٠، محمد مهدي، ص ١٨.