الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩
فنحن إذا نحيي ذكرى الغدير إنّما نجدّد ولاءنا وبيعتنا لله سبحانه و تعالي، وولاؤنا لله وبيعتنا لله إنّما تتمثّل في نصرة الإسلام، وفي نصرة الراية الإسلاميّة، وفي نصرة حماة الإسلام، بغضّ النظر عن من هم وأين هم وما صلتنا بهم، تكفي صلة الإسلام، وصلة الإسلام هي المقدسة وحدها عند أيّ إنسان مؤمن، فليعُف عنّا أصحاب الحساسيّات القوميّة، وليعُف عنّا أصحاب الحساسيّات السياسيّة، وليعُف عنّا أصحاب الحساسيّات الإقليمية، وليعُف عنّا أصحاب الحساسيّات الجاهليّة، فإنّ هذا دربنا، وحتّى لو لم نعلنه فإنّهم به يعلمون" [١].
خامساً: تهنئته حفظه الله الإمام الخميني بانتصار الثورة: فقد بعثت جمعية التوعية الإسلامية برقيتي تهنئة، الأولى كانت موجّهة للإمام الخميني قدس سره، والثانية إلى دولة الدكتور مهدي بازرجان- رئيس الحكومة الإسلامية آنذاك- بمناسبة انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وقد نشرت مجلة المواقف البحرانية بتاريخ ١٩/ ٢/ ١٩٧٩ م نصَّ البرقيتين، وهما كما يلي:
البرقية الأولى:
سماحة الإمام المجاهد روح الله الخميني زعيم الثورة الإسلامية- طهران.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنَّ جمعية التوعية الإسلامية بالبحرين تبارك ثورتكم الإسلامية المقدّسة وتؤيّد موقفكم الحازم في الإطاحة بنظام الظلم والاستبداد، وتهنئَّكم على ما أحرزتموه من النصر المبين.
والله نسأل لثورتكم المباركة النصر والتأييد.
البرقية الثانية:
دولة الدكتور مهدي بازرجان رئيس الحكومة الإسلامية الثورية المؤقتة
[١] كلمة عيد الغدير ١٤٠٠ ه-، تسجيل صوتي.