الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٣
٤-" لقد سفكوا دماء أكثر من سبعين مؤمناً ملتزماً وابناً بارّاً للإسلام كان كلّ منهم شجرة غزيرة الثمر" [١].
٥-" وهل خسرت ثورة إيران العظيمة عندما قدّمت سبعين شهيداً في لحظة واحدة والآلاف من الشباب العاشقين لله سبحانه و تعالي؟" [٢].
٦- وها هو اليوم القائد العظيم آية الله سماحة السيِّد علي الخامنئي وهو أحد رجالات الثَّورة المباركة وفدائييها وناشطيها، صورة حيّة من الإمام الراحل الكبير وعياً وصموداً وغيرة شديدة على الإسلام، ومواجهة عنيفة للاستكبار، وحنكة سياسية، ورؤية علمية، وشجاعة في الحقّ وأمانة على مصالح الدين ومكتسبات الثورة، وبُعداً عن المحاباة، وشدّة خشونة في ذات الله، نعم إنّه القائل صدقاً بعد تجربة من العمل الشاهد حقاً:" ماضون على نهج الإمام حتى الرمق الأخير" [٣] ذلك الإمام الذي قال فيه عند إصداره لحكم تنصيبه رئيساً للجمهورية:" وقد منَّ الله علينا إذ هدى الرأي العام لانتخاب رئيس جمهورية ملتزم ومكافح وعلى خطّ الإسلام المستقيم وعالم في الدين والسياسة" [٤].
الأمة:
نعم قد نالت يدُ التغريب والتخريب الآثمة من أبناء ايران الإسلام، وهي يد النظام الشاهنشاهي القذرة، بما أفسد وخرَّب وشوَّه بالفعل وأحدث في هذا الشعب غربة بشعة عن الإسلام، وبعداً عملياً عن قيمه في مساحة كبيرة من
[١] رسالة الثَّورة الإسلامية العدد ١٢- ١٣، شهر رمضان- شوال ١٤٠٢ ه-، ص ٦. وقد قال الإمام رضي الله عنه هذا القول بعد مقتل الشهيد بهشتي مع اثنين وسبعين آخرين من أعضاء الحزب الجمهوري في طهران عام ١٩٨١ م.
[٢] كيهان العربي، العدد ٨٦، ١٦ شهر رمضان ١٤٠٢ ه-، ٨ تموز ١٩٨٢ م.
[٣] الثقافة الإسلامية، ربيع الأول- ربيع الثاني ١٤١١ ه-، ص ٧.
[٤] الوثائق الرسمية، القزويني، ص ١١١، عن مقتل الحسين، الامين، ص ٩٠.