الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٠
ه-- تحقّق للدولة- حكومةً وشعباً- مركزٌ علمي وصناعي سبّاق ما كان يحلم به لو بقي الوضع السياسي الداخلي هو الوضع.
و- أحدثت الثَّورة والدولة إيقاظاً عاماً لروح العزَّة والكرامة والاستقلال لدى أبناء الأمَّة من مختلف التلاوين.
ز- أيقظت الثَّورة والدولة حسّ التديّن وأعطت احتراماً وتقديراً للدين في مختلف أوساط العالم.
ح- نشّطت الثَّورة والدولة بطبيعتهما وانعكاساتهما التلقائية الإيجابية ووسعت حركة المقاومة في الأمَّة لتخلّف الداخل، وعدوان الخارج، وتعمَّمَ فكر التغيير الصالح بصورة واسعة داخل الأمَّة وخارجها.
ط- أعطتا امتداداً للإسلام في أوساط الغير، بما خلقت من أجواء انفتحت بكثيرين على التدين به بعد دينهم الأول، أو حالة اللادين التي كانوا يعيشونها.
ي- هزم الطرحُ الإسلامي المنتصر والمنقذ الطروحات الأخرى المتنافسة على الساحة الإسلامية وقياداتها.
ك- أنقذتا من ضياع شبه كامل للأمة لو امتدت بها الحال السابقة مع مضاعفات التطور السلبي الخطير على خطّ الانحراف عن الدين، والبعد عنه، وتنامي الهيمنة الاستكبارية على الأمة.
نحن لا نستطيع أن نتصوّر مدى انحدارة الأمَّة والمنسحق الخطير الذي كان يمكن أن تصل إليه لو لم تحدث الثَّورة الإسلامية المباركة، ولولا أن قامت الدولة الميمونة، لقد كان العدُّ التنازلي لمستوى الأمَّة سريعاً جدّاً وكلّ العوامل كانت كفيلة بأن تنحدر بالأمَّة انحدارة سحيقة مروّعة.
ل- أعادتا خلقاً كثيراً إلى حظيرة دين الله تبارك وتعالى والخطِّ العابد الصاعد إليه سبحانه بعد مغادرة غبيّة عن الإسلام، بعد انفصال خاسر عن الإسلام، بعد التيه الذي أصاب كثيراً من أبناء الأمة.