الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٨
الفاسدين، فالساواك عندي أكثر احتراماً من علماء الدين المنحرفين" [١]، وكلمة أخرى موجّهة للسيد رجائي الذي يضع فيه ثقته:" في هذا اليوم يجب أن أقول شيئاً إلى السيِّد رجائي كالذي قلته إلى الرئيس السابق، إنَّ منصب رئاسة الجمهورية سيؤدي إلى الضلال إذا أصبح همّاً دنيوياً لنا" [٢]، ويضيف مخاطباً له:" لقد كنت بالأمس رئيساً للوزراء وقبلها وزيراً وقبلها معلّماً وقبلها طالباً ولا يمكنك التنبؤ بما يصيبك بعد ذلك، فلربما انفجرت هنا قنبلة وقُضي على الجميع، إذا كان الأمر كذلك فلماذا يختلف الإنسان قبل وبعد تصدّيه لمنصب رئاسة الجمهورية؟ إنَّ من دخل نور التوحيد إلى قلبه يرى جميع العالم شيئاً صغيراً جداً أمام عظمة الباري عزوجل" [٣].
ويقول في السياق نفسه:" فلو لم يعمل رئيس الجمهورية طبقاً للإسلام فإنَّ ثلاثة عشر مليوناً سيحاسبون في اليوم الآخر، وإذا وطئت قدماك طريق الضلال فإنَّ الثلاثة عشر مليوناً سيهتفون غدا بالموت لك" [٤].
هذه مساحة وفي مساحة أخرى يقول لرسول البابا يوحنا بولس الثاني:" لماذا لا يفكّر قداسة البابا في حماية الشعوب المستضعفة في العالم" [٥]،" وكنّا نتوقّع أن يسأل كارتر ويستجوبه لماذا سلطتم هذا الشخص- أيّ الشاه المخلوع- على هذا الشعب؟ وأن يسأل كارتر الآن لماذا أخذتم شخصاً خان وأجرم خلال أكثر من ثلاثين عاماً واحتفظتم به؟ وتريدون التآمر من هناك؟" [٦].
[١] الشهيد، ٢ ذي الحجة ١٣٩٩ ه-، ص ٨٥.
[٢] الشهيد، ١٨ شوال ١٤٠١ ه-، ص ٢.
[٣] المصدر نفسه، ص ٣.
[٤] المصدر نفسه.
[٥] الشهيد، العدد ٣٠، ٨ محرم ١٤٠٠ ه-، ص ٧.
[٦] المصدر نفسه، ص ٨.