الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥
الفصل الأول: لمحة تاريخية لمواقف سماحة الشيخ من الثورة والإمام الخميني قدس سره من قبل الثورة إلى رحيله قدس سره
رأي سماحة الشيخ في الثورة الإسلامية الإيرانية قبل انتصارها
ويُمكن التمثيل لمواقفه حفظه الله بالآتي:
أولًا: كان حفظه الله يتصدّى لمعالجة الإشكالات التي يُثيرها الشّباب الإسلامي على الثّورة الإسلامية في صيف عام ١٩٧٨ م، كالإشكالات على استخدامات بعض العبارات في النشرات الصادرة عن المعارضة الإيرانية، مثل: (نظام الشاه الرجعي) و (عميل الامبريالية الأمريكية)، حيث أثير بأنّها من لغة الشّيوعيين، وكان حفظه الله يوجّه تلك الاستعمالات ويطمئن المستريبين بسلامة خطّ الثورة الإسلامية [١].
ثانياً: كان بعضهم يقول: إنَّ كثيراً من الحركات النهضوية ضدَّ الأنظمة السلطوية في الدول الإسلامية كالجزائر وغيرها ترفع شعارات إسلامية في أوّل أمرها وما إن يمرّ الوقت ومع تحقيق أوّل انجاز على الأرض، تكشف عن وجهها الحقيقي، فتُظهِر العلمانية أو الشيوعية أو اليسارية أو أنّها كانت تعيش
[١] انظر مذكرات شاب السبعينات، للدكتور سعيد الشهابي.