الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢١
الثّر للانتماء الصادق لمدرسة أهل البيت عليهم السلام.
فنعم التلميذُ لمدرسة أهل البيت عليهم السلام والذي استطاع من خلال حياته العامرة بالكفاح والتقوى والنزاهة أن يبرهن من بين عظماء كثيرين وأدلة غفيرة على عظمة مدرسة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين مدرسة القرآن والسنة المطهّرة [١].
القيادة بعد رحيل الإمام الخميني قدس سره
الإمام الخميني قدس سره صنع خمينياً بل خمينيين: وإنّ الإمام الخميني لم يرحل حتى أحيا الله به أمّة من المؤمنين، وهيأ رجلًا صالحاً يقود المسيرة الإيمانية الصاعدة على طريق الله مواصلًا الجهاد في سبيله بعده، ومثبّتاً لأركان الإسلام في الأرض.
وإنَّ تاريخ الإمام الخميني، وتاريخ الثورة الإسلامية في إيران والدولة المباركة ليقول للناس جميعاً أوجد رجلًا قرآنياً واحداً توجد أمّة إيمانية حيَّة أبيّة ناهضة فاعلة واعية مريدة صامدة سباقة على طريق القوة والكمال في اتجاه الله.
والقيادة لن تتراجع والأمَّة لن تنكفئ، والله هو الولي الناصر، وغد الأمَّة المؤمنة ما جدَّت وأخلصت لله أفضل من يومها، والمستقبل أمامها مشرق ما اهتدت بهدي ربها العظيم [٢].
١- القائد الوفي:
ها هو اليوم القائد العظيم آية الله سماحة السيِّد علي الخامنئي وهو أحد
[١] خطبة الجمعة (٢٠٢) ٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٦ ه-- ٣ يونيو ٢٠٠٥ م.
[٢] خطبة الجمعة (١٨٥) ٢٤ ذي الحجة ١٤٢٥ ه-- ٤ فبراير ٢٠٠٥ م.