الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٦
أعداء الإسلام لا يريدون الخير لإيران الإسلام
دشّنت إيران مركزاً فضائياً خاصاً بها وأرسلت صاروخاً صُمّم بإطلاق أول قمر صناعي للأبحاث وهو إيراني الصنع، والإطلاق في العام المقبل. هذا هو الخبر.
وواشنطن وموسكو مستاءتان وطبعاً معهما أوروبا وكل من لا يريد للإسلام والمسلمين خيراً. كان الإسلام أفيون الشعوب ورجعيّاً ومعطّلًا قبل الثَّورة الإسلامية في إيران، قبل الدولة المباركة كانت الشيوعية تقول عن الإسلام بأنه أفيون الشعوب، فالدين عموماً والإسلام خصوصاً أفيون الشعوب، والغرب يرمي الإسلام بأنه رجعيّ ومعطّل لحركة الإنسان، وهذا القول قد انساق وراءه خلق كثير من العرب والمسلمين بالإسم من مختلف الأجناس والأعراق.
حدثت الثورة، وأقام الإسلام نظاماً إسلامياً جمهورياً في إيران، فاجتمعوا على عداوته والكيد به، اجتمع الغرب والشرق والعملاء الداخليون في البلاد الإسلامية على عداوته والكيد به. قلّلوا من شأنه وشأن القائمين عليه فقالوا عنهم مجموعة ملالي لا تجيد التعامل والحياة، ولا تعرف سبيل التقدّم، وسترجع بالشعب الإيراني إلى الوراء بمدة قرون، سخروا منه كثيراً ومن القائمين على ذلك النظام، شنوا عليه حرباً طاحنة عن طريق صدام فخابت الحرب وخاب مشعلوها.
مثّل ذلك النظامُ النظامَ المستقلّ الوحيد على مستوى أنظمة الحكم في الأمَّة فجدّوا في عزله وإضعافه، لو بحثت في إطار الأمَّة كلّها عن نظام سياسي لا يرتبط بمحور الغرب ولا بمحور الشرق، ولا يسجدي على أعتاب الغرب ولا الشرق لما وجدت غير نظام واحد.
في زحمة الحروب والمؤامرات والحصار والمقاطعة والإعلام المكثف المضاد، وإثارة النعرات القومية والطائفية داخل الجمهورية، والعمل على تفتيت