الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته
(١)
١٧ ص
(٢)
١٩ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٥ ص
(٦)
٢٥ ص
(٧)
٢٥ ص
(٨)
٢٦ ص
(٩)
٢٧ ص
(١٠)
٢٨ ص
(١١)
٢٨ ص
(١٢)
٢٩ ص
(١٣)
٣٠ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣٢ ص
(١٧)
٣٤ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٩ ص
(٢١)
٤٠ ص
(٢٢)
٤٠ ص
(٢٣)
٤١ ص
(٢٤)
٤٢ ص
(٢٥)
٤٣ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٥ ص
(٢٨)
٤٦ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦١ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦٣ ص
(٣٣)
٦٥ ص
(٣٤)
٦٦ ص
(٣٥)
٦٧ ص
(٣٦)
٧٤ ص
(٣٧)
٧٥ ص
(٣٨)
٧٥ ص
(٣٩)
٧٦ ص
(٤٠)
٧٧ ص
(٤١)
٧٩ ص
(٤٢)
٨٠ ص
(٤٣)
٨١ ص
(٤٤)
٨١ ص
(٤٥)
٨٢ ص
(٤٦)
٨٦ ص
(٤٧)
٩٣ ص
(٤٨)
٩٥ ص
(٤٩)
٩٥ ص
(٥٠)
٩٦ ص
(٥١)
٩٨ ص
(٥٢)
٩٨ ص
(٥٣)
٩٩ ص
(٥٤)
٩٩ ص
(٥٥)
١٠٠ ص
(٥٦)
١٠٠ ص
(٥٧)
١٠٢ ص
(٥٨)
١٠٢ ص
(٥٩)
١٠٣ ص
(٦٠)
١٠٣ ص
(٦١)
١٠٤ ص
(٦٢)
١٠٥ ص
(٦٣)
١٠٥ ص
(٦٤)
١٠٧ ص
(٦٥)
١٠٧ ص
(٦٦)
١٠٨ ص
(٦٧)
١٠٨ ص
(٦٨)
١٠٨ ص
(٦٩)
١٠٩ ص
(٧٠)
١٠٩ ص
(٧١)
١١٠ ص
(٧٢)
١١١ ص
(٧٣)
١١١ ص
(٧٤)
١١٢ ص
(٧٥)
١١٤ ص
(٧٦)
١١٤ ص
(٧٧)
١١٤ ص
(٧٨)
١١٦ ص
(٧٩)
١١٦ ص
(٨٠)
١١٦ ص
(٨١)
١١٧ ص
(٨٢)
١١٧ ص
(٨٣)
١١٧ ص
(٨٤)
١١٧ ص
(٨٥)
١١٩ ص
(٨٦)
١١٩ ص
(٨٧)
١١٩ ص
(٨٨)
١٢٠ ص
(٨٩)
١٢١ ص
(٩٠)
١٢١ ص
(٩١)
١٢٢ ص
(٩٢)
١٢٢ ص
(٩٣)
١٢٣ ص
(٩٤)
١٢٣ ص
(٩٥)
١٢٣ ص
(٩٦)
١٢٤ ص
(٩٧)
١٢٤ ص
(٩٨)
١٢٥ ص
(٩٩)
١٢٦ ص
(١٠٠)
١٣١ ص
(١٠١)
١٣٤ ص
(١٠٢)
١٣٧ ص
(١٠٣)
١٤٠ ص
(١٠٤)
١٤٢ ص
(١٠٥)
١٤٧ ص
(١٠٦)
١٤٧ ص
(١٠٧)
١٤٨ ص
(١٠٨)
١٤٩ ص
(١٠٩)
١٥١ ص
(١١٠)
١٥٢ ص
(١١١)
١٥٢ ص
(١١٢)
١٥٣ ص
(١١٣)
١٥٤ ص
(١١٤)
١٥٦ ص
(١١٥)
١٥٦ ص
(١١٦)
١٥٧ ص
(١١٧)
١٥٨ ص
(١١٨)
١٥٨ ص
(١١٩)
١٦٠ ص
(١٢٠)
١٦٠ ص
(١٢١)
١٦٢ ص
(١٢٢)
١٦٢ ص
(١٢٣)
١٦٣ ص
(١٢٤)
١٦٧ ص
(١٢٥)
١٦٨ ص
(١٢٦)
١٦٩ ص
(١٢٧)
١٦٩ ص
(١٢٨)
١٧٢ ص
(١٢٩)
١٧٣ ص
(١٣٠)
١٧٥ ص
(١٣١)
١٧٥ ص
(١٣٢)
١٧٦ ص
(١٣٣)
١٧٧ ص
(١٣٤)
١٧٩ ص
(١٣٥)
١٨١ ص
(١٣٦)
١٨١ ص
(١٣٧)
١٨٣ ص
(١٣٨)
١٨٥ ص
(١٣٩)
١٩١ ص
(١٤٠)
١٩٢ ص
(١٤١)
١٩٣ ص
(١٤٢)
١٩٥ ص
(١٤٣)
١٩٦ ص
(١٤٤)
١٩٧ ص
(١٤٥)
١٩٨ ص
(١٤٦)
١٩٩ ص
(١٤٧)
٢٠٠ ص
(١٤٨)
٢٠١ ص
(١٤٩)
٢٠١ ص
(١٥٠)
٢٠١ ص
(١٥١)
٢٠٢ ص
(١٥٢)
٢٠٥ ص
(١٥٣)
٢٠٨ ص
(١٥٤)
٢٠٩ ص
(١٥٥)
٢١٠ ص
(١٥٦)
٢١١ ص
(١٥٧)
٢١٢ ص
(١٥٨)
٢١٣ ص
(١٥٩)
٢١٤ ص
(١٦٠)
٢١٧ ص
(١٦١)
٢١٧ ص
(١٦٢)
٢١٩ ص
(١٦٣)
٢٢٠ ص
(١٦٤)
٢٢١ ص
(١٦٥)
٢٢٢ ص
(١٦٦)
٢٢٦ ص
(١٦٧)
٢٢٧ ص
(١٦٨)
٢٢٨ ص
(١٦٩)
٢٣٠ ص
(١٧٠)
٢٣٢ ص
(١٧١)
٢٣٤ ص
(١٧٢)
٢٣٤ ص
(١٧٣)
٢٣٥ ص
(١٧٤)
٢٣٧ ص
(١٧٥)
٢٣٨ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

الإمام الخميني قدس الله سره و ثورته - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٤

والأمة، ويؤمن الاستقرار، ويقي من الكوارث، ويساعد على التقدم.

وليس على الناس وغير مطلوب منهم أن يعتقدوا في داخلهم بأنَّ النظام الفلانيّ منزلٌ من عند الله، ولو كان هذا هو المطلوب، فإنه غير حاصلٍ من الشيعي ولا من السني بالنسبة لكلِّ الأنظمة الوضعية على الإطلاق.

فكما أن الشيعي لا يعتقد بأن النظام الوضعي الذي يحكمه هو نظامٌ قرآنيّ، منزلٌ من عند الله، كذلك السنيّ لا يعتقد بأن النظام الوضعي منزلٌ من عند الله، وأنه نظامٌ قرآنيّ.

فالشرعية الدينية لا يمكن اتصاف أي نظامٍ بها، ما لم تكن البيعة له مقيدةً بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه و آله، وعلى أساسهما في كلّ المذاهب. كلّ المذاهب ترى أن أقلّ ما يحقق صفة الشرعية الإسلامية والإلهية لأي نظام، هو أن تكون البيعة معه على أساس كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و آله، لا على أساس دساتير وضعية، فإنَّ البيعة على أساس الدستور الوضعي لا يمكن أن تحقق الشرعية الإلهية كما هو بديهيٌّ عند جميع المسلمين. وليس الأمر خاصاً بمذهبٍ دون مذهب. فالنظام لا يكون دينياً في ظل دستورٍ وضعيٍ عند المسلمين على الإطلاق.

ثانياً: إن سادة المذهب الإمامي وأئمتة المعصومين عليهم السلام، قد عاشوا في ظل حكم غيرهم لقرون، ولم يقودوا ثورةً ضد أنظمة الحكم التي عايشوها، ولم يسجّل عليهم أن حاكوا مؤامرةً للإطاحة بها. وثورة الإمام الحسين عليه السلام كانت لخصوصيةٍ في يزيد وحكمه، الذي كان يهدد الإسلام والمسلمين بالمحق الكامل، ولما أراده من إكراه الإمام الحسين عليه السلام على البيعة، وما كان عليه وضع الأمَّة من الاقتراب إلى الهاوية. والحسين عليه السلام نفسه لم يسمع لمن أراده أن يثور على حكم معاوية. والأئمة إثنا عشر، والثائر منهم على الحكم المخالف هو إمامٌ واحد، والإمام الثائر سيرته حجة، والأئمة الآخرون سيرتهم حجة.